وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٢

(326)

من الصحابي ان ضالة البقر تترك كضالة الابل *

قال ابن ماجة الى عبد الله بن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الدين يقتص من صاحبه يوم القيامة اذا مات الا من تدين في ثلاث خلال الرجل تضعف قوته في سبيل الله فيتدين يتقوى به لعدو الله وعدوه ورجل يموت عنده مسلم لا يجد ما يكفنه ويوار به الا بدين ورجل خاف الله على نفسه العزبة فينكح خشية على دينه فان الله يقضي عن هؤلاء يوم القيامة وأنت خبير بأنه لا مفهوم للمدد * قال ابن ماجة الى ابن عمر وعائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حقاً فليطلبه في عفاف وافياً أو غير واف والى أبي هريرة عنه صلى الله عليه وسلم انه قال لصاحب الحق خذ حقك في عفاف وافياً أو غير واف* قال ابن ماجة وابن أبي شيبة عن اسماعيل بن ابراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي عن أبيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم استلف منه حين غزا حنيناً ثلاثين أو أربعين ألفاً فلما قدم قضاها اياه ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم كم بارك الله لك في أهلك وما لك انما جزاء السلف الوفاء والحمد

طلب

قال ابن ماجة الى ابن عباس رضي الله عنهما جاء رجل يطلب و نبي الله صلى الله عليه وسلم كه بدين أو بحق فتكلم ببعض الكلام فهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم) به فقال (رسول الله صلى الله عليه وسلم) ان صاحب الدين له سلطان على صاحبه حتى يقضيه ثم ذكر بسنده الى أبي سعيد الخدري انه جاء اعرابي الى النبي صلى الله عليه وسلم يتقاضاه دينا كان عليه فاشتد عليه حتى قال احرج عليك الا قضيتني فانهره أصحابه وقالوا ويحك أندري من تكلم قال انى أطلب حقي فقال النبي صلى الله عليه وسلم) (هلا مع صاحب الحق كنم ثم أرسل الى خولة بنت قيس فقال لها ان كان عندك تمر فاقرضينا حتى يأتينا تمرنا فنقضيكم فقالت نعم بأبي أنت يارسول الله. فأقرضته فقضى الاعرابي وأطعمه فقال أرضيت قال رضيت أو فى الله لك فقال أولئك خيار الناس لا قدست أمة لا يأخذ الضعيف فيها حقه غير متمتع وقد مر الحديث