الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٣(327)
قال ابن ماجة الى عمرو بن الشريد عن أبيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لي الوأجد يحل عرضه وعقوبته قيل يمني بعرضه الشكاية به و بعقوبته حبسه قال الى فلان بن حبيب عن أبيه عن جده اتيت النبي صلى الله عليه
وسلم) بغريم لي فقال الزمه ثم مر بي آخر النهار فقال مافعل أسيرك يا أخا بني تميم (قال) الى عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه أنه تقاضى ابن حدرد ديناله عليه في المسجد حتى ارتفعت أصواتهم حتى سمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم) * وهو في بيته فخرج اليهما فنادى كمبا فقال لبيك يا رسول الله قال دع من دينك هذا وأومأ يبيده الى الشطر فقال قد فعلت قال تم فاقضه * و قال الى أم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها كم كانت تدان دينا فقال لها بعض أهلها لا تفعلي ذلك وأنكر عليها قالت بلى اني سمعت نبيئي وخليلي وصلى الله عليه وسلم
*
يقول ما من مسلم يدان دينا يعلم الله منه أنه يريد أداءه الا أداه الله عنه في الدنيا قال الى أبي جعفر بن محمد عن أبيه عن عبد الله بن جعفر قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم ان الله مع الداين حتى يقضي دينه مالم يكن فيما يكره الله قال فكان عبد الله بن جعفر يقول لخازنه اذهب فخذ لي بدين فاني أكره أن أبيت ليلة ألا والله معي بعد الذي سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال الي ابن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جده أنه تصدق بفرس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلمكم فأبصر صاحبها يبيعها بكسر أي بما دون ما اشتراها به فأتى النبي، صلى الله عليه وسلم كم فسأله عن ذلك فقال لا تتبع صدقتك لو قال ان الزبير بن العوام انه حمل على فرس يقال له غمرا أو غمرة فرآها تباع فأراد شراءها فنهاه صلى الله عليه وسلم قال) الى عبد الله بن بريدة عن أبيه جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم) فقالت يارسول الله اني تصدقت على أمي بجارية وانها ماتت فقال آجرك الله ورد
عليك الميراث