الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٨(332)
هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هاجر ابراهيم بسارة فاعطوها آجر يعني هاجر فرجعت فقالت أشعرت ان الله كبت الكافر وأخدم وليدة قال ابن سيرين قال أبو هريرة - عن النبي صلى الله عليه وسلم فأخدمها هاجر وهذا على ان شرع من قبلنا أو خصوص ابراهيم شرع لنا اذا لم يرد في شرعنا ما يخالفه *
قال البخاري الى أبي موسى الاشعري قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم الخازن الامين الذي يؤدي ما أمر به أحد المتصدقين * قال البخاري حدثني أبو اليماني أخبرنا شعيب عن الزهري حدثني سالم ابن عبد الله ان أباه عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انطلق ثلاثة رهط ممن كان قبلكم حتى أووا المبيت الى غار فدخلوه فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار فقالوا أنه لا ينجيكم من هذه الصخرة الا ان تدعوا الله بصالح أعمالكم فقال رجل منهم اللهم كان لي أبوان شيخان كبيران وكنت لا أغبق قبلهما أهلا ولا مالا أي أقارب أهلا ولا مالا فنآى بي في طلب نيء أي بعد يوما فلم ارح عليهما حتى ناما فحلبت لهما غبوقهما فوجدتهما نائمين وكرهت ان أغبق قبلهما أهلا أو مالا فلبثت والقدح على يدي أنتظر استيقاظهما حتى برق الفجر فشر با غبوقهما اللهم ان كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا مانحن فيه من هذه الصخرة فانفرجت شيئاً لا يستطيعون الخروج قال النبيء صلى الله عليه وسلم) وقال الآخر اللهم كانت لي بنت عم كانت أحب الناس الي فأردتها عن نفسها فامتنعت حتى ألمت بها سنة من السنين فجاءتني فأعطيتها عشرين ومائة دينار على ان تخلي بيني وبين نفسها ففعلت حتى اذا قدرت عليها وفي رواية للبخاري أيضاً فلما قعدت بين رجليها قالت لا أحل لك ان تفض الخاتم الا بحقه أي لا أحل لك ازالة البكارة الا بالنكاح الشرعي أو الادخال في الفرج ولو كانت عذرتها زالت لان منع الشرع كالختم عليه فتحرجت من الوقوع عليها فانصرفت عنها وهي أحب الناس الي وتركت الذهب الذي أعطيتها اللهم ان كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا مانحن فيه فانفرجت الصخرة. أنهم لا يستطيعون الخروج منها قال النبي صلى الله عليه وسلم وقال الثالث اللهم
غيب