الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٠(334)
العمران على التعريف ثم التملك ان لم يوجد مالكها وقيل لا *
قال البخاري الى زيد بن خالد الجهني ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة قال عرفها سنة ثم أعرف وكاءها و عفاصها ثم استنفق بها فان جاء صاحبها فأدها اليه فقال يارسول الله به فضالة الغنم فقال خذها هي لك أو لأخيك أو
حتى
للذيب قال يا رسول الله فضالة الابل فنضب رسول الله صلى الله عليه وسلم. احمرت وجنتاه أو احمر وجهه ثم قال مالك ولها معها حذاؤها وسقاؤها ترد الماء وتأكل
الشجر حتى يلقاها ربها والسائل بلال رضي الله عنه عند ابن بشكوال وسويد والد عقبة ابن سويد عند ابن حجروا لمفاص والوكاء تمثيل للعلامة لا تخصيص ومعني ثم أعرف وكاءها الخ أضبط معرفة ذلك ثانيا بعد ما عرفته عند التعريف لانه أشرف على الاستنفاق بعد السنة أو ثم للترتيب الذكري ومعنى ادهاردها نفسها وان تلفت أو بيعت فاد مثلها ان كانت مثلية والا فالقيمة وان باعها بالخيار فوجد صاحبها قبل تمام مدته انفسخ البيع وقيل له الخيار
وقيل الخيار للبائع
قال البخاري الى ابي هريرة انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم) يقول ان ثلاثة في بني اسرائيل أبرص وأعمي وأقرع بدا لله عز وجل أن يختبرهم أي بالالف أي سبق له في الازل أو أراد وليس المراد الظهور بعد الخفاء اذ لا تبدو له البدوات وخطأ الكرماني وابن قرقول هذه النسخه وصوب نسخه ابتدأ الله وقال الكرماني والبرماوي بدأ بهمزة وروى الحديث مسلم أيضاً بلفظ أراد الله أن يبتليهم قال البخاري ومسلم واللفظ للبخاري فبعث اليهم ملكا فأتى الابرص فقال أي شيء أحب اليك قال لون حسن وجلد حسن قد قذرني الناس قال فمسحه فذهب عنه فاعطي لونا حسنا وجلدا حسنا فقال أي المال أحب اليك قال الابل أو قال البقرشك هو أي اسحق بن عبد الله من سند الحديث كما صرح به مسلم ان الابرص والاقرع قال أحدهما الابل وقال الآخر البقر قال البخاري فأعطي أى الذي تمنى الابل ناقة عشراء أي حملت منذ عشرة أشهر فقال يبارك لك فيها و أتى الاقرع فقال أي شيء أحب اليك قال شمر حسن ويذهب عني هذا قد قذرني الناس فمسحه