الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤١(335)
فذهب أي القرع وأعطي شعرا حسنا ثم قال فأي المال أحب اليك قال البقر قال فأعطاه بقرة حاملا وقال يبارك لك فيها وأتى الاعمى فقال أي شيء أحب اليك قال يرد الله بصري فأبصر به الناس فمسحه فرد الله بصره ثم قال فأي المال أحب اليك قال الغنم فاعطاه شاة والدا أي ذات ولد أو حاملا فانتج هذان أي الأولان وولد هذا أي صاحب الشاة فكان لهذا واد من ابل ولهذا واد من بقر ولهذا واد من غنم ثم أنه اي ذلك الملك اتى الأبرص في صورته وهيئته اي في صورته وهيئته اللتين اتى فيهما الأبرص فقال له رجل مسكين وابن سبيل اي انا رجل الخ انقطعت بي الحبال اي بالموحده وهي الاسباب في سفري فلا بلاغ اليوم الا بالله ثم بك اسألك بالذي اعطاك الحسن والجلد الحسن والمال بعيرا اتبلغ به في سفري فقال له ان الحقوق كثيرة فقال له كأنى اعرفك الم تكن ابرص يقذرك الناس فقيرا فأعطاك الله فقال لقد ورثت كابرا عن كابر فقال ان كنت كاذبا فصيرك الله الى ما كنت اي من البرص والفقر والفاء لان صيرك دعاء واتى الاقرع في صورته وهيئته فقال له مثل ما قال لهذا فرد عليه مثل مارد عليه هذا فقال ان كنت كاذبا فصيرك الله الى ما كنت واتى الاعمى في صورته فقال رجل مسكين و ابن سبيل و تقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ اليوم الا بالله ثم بك أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة اتبلاغ بها في سفري فقال قد كنت اعمى فرد الله علي بصري وفقيرا فقد أغناني فخذ ماشئت ودع ماشئت فوالله لا اخذته الله فقال امسك مالك فاتما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط
اجهدك اليوم بشيء.
عن صاحبيك *
محرم
قال الترمذي عن بعض أهل العلم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغير هم من وهب هبة لذي محرم فليس له أن يرجع في هبته ومن وهب هبة لغير ذي رحم فله ان يرجع فيها مالم يثب منها وهو قول الثوري والصحيح عندنا وعندالشافعي وغيره انه لا يحل لأحد ان يعطي عطية فيرجع فيها الا الوالد فيما يعطي ولده لحديث عبد الله بن عمر عنه صلى الله عليه وسلم لا يحل لأحد أن يعطي عطية فيرجع فيها الا الوالد فيما يعطى ولده كان له الله رسول الله صلى الله عليه وسلم يبيح اكل اللقطة للغني والفقير