وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٣

(337)

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لا ملجأ من العظيم لا ملجأ من الله الا اليه)

اربعون حديثا -

في العمارة م

قال أنس إلى الزبير بن العوام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) من أحي أرضاً ميتة فهي له وليس لعرق ظالم حق ورواه أحمد وأبو داود والترمذي وقال حسن غريب والنساءي وصححه والضياء من طريق أيوب عن هشام عن عروة عن سعيد بن زيد وقد روي أيضاً عن جابر بن عبد الله قال مالك والعرق الظالم كل ما احتفر أو أخذ أو غرس بعير حق فعرق في الحديث منون وظالم نعته و به قال الشافعي والنووي والأزهري وابن فارس وتجوز الاضافة وكلاهما مروي وبالغ الخطابي فغلط من قال بالاضافة قال عياض أصل العرق الظالم في الغرس يغرسه في الأرض غير ربها ليستوجبها به وكذا ما أشبهه من بناء واستنباط مياه و استخراج معدن سميت عرقاً لشبهها في الاحياء بمرق الفرس و قلت) فلا يخفى ان العرق هو بكسر العين واسكان الراء وهو عرق الشجرة وليس هو العرق بفتح العين والراء الذي يخرج من البدن رشحاً قال عروة وربيعة العروق أربعة عرقان ظاهران البناء والفرس وعرقان باطنان المياه والمعادن فليس للظالم في ذلك حق في بقاء أو انتفاع فمن فعل ذلك في ملك غيره ظلما فلر به أن يأمره بقلمه أو يخرجه عنه ويدفع اليه قيمته مقلوعا قيل وما لا قيمة له بقي لصاحب الارض على حاله بلا عوض قال اسحاق بن راهوية وابن عبد البر عن كثير بن عبد الله بن عمر بن عوف عن أبيه عن جده سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم) يقول من أحيى مواتاً من الأرض في غير حق مسلم فهو له وليس لمرق ظالم حق وشاهده حديث الباب يجبر ضعفه

م 43 - حديث)