الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٥(239)
في قطيعة في الملح فقال قد أقلتك منه على ان تجعله مني صدقة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) هو منك صدقة وهو مثل الماء المد من ورده أخذه فقطع النبي، صلى الله عليه وسلم أرضاً ونخلا بالجرف جرف مراد مكانه حين أقاله منه *
قال ابن ماجة الي عروة بن الزبير عن عبد الله بن الزبير ان رجلا خاصم الزبير عند رسول الله صلى الله عليه وسلم) في شرج الحرة التي يسقون بها النخل فقال الانصاري شرج الماء يمر فأبى عليه فاختصما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم) فقال *) رسول الله صلى الله عليه وسلم اسق يازبير ثم ارسل الى جارك فغضب الانصاري فقال يا رسول الله أن كان ابن عمتك فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم تم
قال يازبير اسق نخلك ثم احبس الماء حتى يصل الى أصل الجدر قال الزبير و الله اني لا - هذه الآية نزلت في ذلك فلا وربك لا يومنون حتى يحكموك فيما شجر ينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما * * قال ابن ماجة الى ثعلبة بن أبي مالك قضى رسول الله صلى الله عليه
وسلم) في سيل مهزور الاعلى فوق الاسفل ليسق الأعلى الى الكمبيين ثم يرسل الى من و أسفل ومهزور اسم واد ومعنى الأعلى فوق الاسفل انه أحق منه بالسقي أولا * قال ابن ماجة الى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله
صلي الله عليه وسلم قضى في سيل مهزور ان يمسك حتى يبلع الكعبين ثم يرسل الماء * م قال ابن ماجة الى عبادة بن الصامت رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم) قضى في شرب النخل من السيل ان الأعلى فالأعلى يشرب مثل الاسفل ويترك الماء إلى الكمبيين ثم يرسل الماء الى الاسفل الذي يليه فكذلك حتى تنقضي الحوائط أو يغنى الماء. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حفر بيرا فله أربعون ذراعا عطنا لما شيته لو قلنا من ذلك في غير العمران أما في الأجنة وما يتصل بها من المملوكات فله الحفر
في أي موضع شاه قريبا من جاره بلا مضرة ولم يترك ثلاثة أذرع وقبل يتركهن