الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٧1. Y
صلى الله عليه وسلم يأمر بقضاء الفوائت فرضا ونقلا ويقول اذا رقد احدكم عن الصلاة او غفل عنها فليصلها اذا ذكرها لاكفارة لها الا ذلك قال الله تعالى اقم الصلاة لذكرى قالت عائشة رضى الله عنها ليس على المغمى عليه قضاء الا ان يغمى عليه في وقت صلاته فيفيق وهو فى وقتها فيصليها سئل أبو هريرة عن التفريط فقال ان يوخر الرجل الصلاة حتى يدخل وقت الصلاة أخرى هكذا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يعنى بهذا ان يؤخر الظهر الى العصر والمغرب الى العشاء وفى معنى ذلك تاخير الفجر الى الطلوع او العصر الى الاصفرار او غيوب قرن روى انه سهر رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر هو واصحابه فانزلوا حتى معنى غالب اليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يكلانا الليلة لا نر قد عن صلاة الصبح فقال بلال انا يا رسول الله فنام بلال فناموا عن الصبح فلم يستيقظوا حتى ايقظهم حر الشمس فجعل الرجل يقوم الى ظهوره دهشا فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يسكنوا فسكنها
ثم قال لهم ليس فى النوم تفريط انما التفريط فى اليقظة وان هذا موضع حضرنا فيه الشيطان قال بلال ثم ارتحلنا حتى اذا ارتفعت الشمس توضأنا وقال يا بلال قم فاذن ثم صلى الركعتين اللتين تصليان قبل الفجر ثم اقام فصلينا فقلنا يا رسول الله الانعيدها في وقتها من الفد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اينها كم ربكم سبحانه وتعالى عن الربا ويقبله منكم وحديث ابى هريرة تفسير للتفريط فى هذا و فى هذا تدارك الفائة فرضنا ونقلا وجواز تأخير ما يتم عنها عن وقت الانتباه وكذا ما نسيت
:
وفيه ايضا ان فعلها اداء لا قضاء لانه اذنها قال ابو هريرة أدركت المرأة من اول الوقت مقدار الصلاة اى شروطها قبلها ثم حلضت او اغمي عليها لزمها قضاءها وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا امريكم با مرفا توامنه ما استطعتم وفي كلام ابى هريرة رد على من