وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٦

(350)

حيان لكونه كان عيناً لأبي سفيان وحليفا له مر بحلقة من الانصار فقال اني مسلم فلما أدركوه ليقتلوه جاء رجل من الانصار فقال يا رسول الله لا تقتلوه فانا سمعناه يقول اني مسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان منكم رجالا نكلهم الى أيمانهم منهم فرات بن

حيان فتركوه لم يقتلوه * قال صلى الله عليه وسلم تارك الصوم أو الصلاة يقتل * قال أبو داود ان يحلم بن جثامة الليثي قتل رجلا من أشجع في الاسلام وذلك أول غير قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم) بكسر الغين وفتح الياء أي دية فتكلم عيينة في قتل الاشجعي لانه من غطفان وتكلم الاقرع بن حابس دون محلم لانه من

خندف فارتفعت الاصوات وكثرت الخصومة واللغط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عينة ألا تقبل الغير فقال عينة لا تا لله حتى أدخل على نسائه من الحرب والحزن ما أدخل على نساءي ثم ارتفعت الاصوات وكثرت الخصومة واللغط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ياعيينة ألا تقبل الغير فقال عيينة مثل ذلك أيضاً الى ان قام رجل من بني ليث يقال له مكيتل عليه شكة وفي يده درقة يارسول الله اني لم أجد لما فعل هذا في غرة الاسلام مثلا الا غنما رمي أولها فنفر آخرها أسنن اليوم وغير غدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسون في فورنا هذا وخمسون اذا رجعنا الى المدينة وذلك في بعض أسفاره ومحلم رجل طويل آدم وهو في طرف الناس فلم يزالوا حتى تخلص فجلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيناه تدمعان فقال يا رسول الله مع اني قد فعلت الذي بلغك واني أتوب الى الله عز وجل فاستغفر الله تبارك وتعالى لي يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقتلته بسلاحك في غرة الاسلام اللهم لا تغفر لمحلم بصوت عال ودعاءه صلى الله عليه وسلم بعدم الغفران لقاتل المسلم عمداً يدل على ان توبته قد تقبل قال أبو سلمة وانه ليلتقى دموعه بطرف ردائه قال ابن اسحاق فزعم قومه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أستغفر له بعد ذلك * قال البخاري الى عمرو بن شرحبيل عن عبد الله بن مسعود قال رجل