وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٧

(351)

يا رسول الله أي الذنب أكبر عند الله قال ان تدعو الله ندا وهو عند الله قال ان تدعو الله ندا وهو خلقك قال ثم أي

قال ان تقتل ولدك خشية ان يطعم معك قال ثم أي قال ثم ان تزاني بجليلة جارك فأنزل الله عز وجل والذين لا يدعون الآية.

م قال الترمذي الى عبد الله بن عمرو بن العاصي عنه صلى الله عليه وسلم وقال حسن زوال الدنيا كلها عند الله أهون من قتل رجل مسلم ورواه ابن ماجة عن البراء بن عازب عنه صلي الله عليه وسلم *

قال البخاري الى ابن مسعود عنه صلى الله عليه وسلم أول ما يقضى بين الناس في الدماء ورواه مسلم وابن ماجة اليه وقالا أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء ولا ينافي هذا حديث النساءي عن أبي هريرة عنه صلى الله عليه وسلم أول ما يحاسب به العبد الصلاة لانه فيما بينه وبين ربه وهو أيضاً مقيد بأعمال الجوارح لتقدم التوحيد على الصلاة في الحساب وحديث الباب فيما بين العباد *

قال البخاري الى المقداد بن عمر والمعروف بابن الاسود انه قال يارسول الله لقيت كافر آفا قتلنا فضرب يدي بالسيف فقطعها ثم لاذ بشجرة وقال أسلمت لله اي دخلت في الاسلام أأقتله بعد أن قالها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) لا تقتله قال يا رسول الله فانه طرح احدي يدي ثم قال ذلك بعد ما قطعها أأقتله قال لا تقتله فان قتلته فانه بمنزلتك قبل ان تقتله وأنت بمنزلته قبل ان يقول كلمته التي قال وروى هذا الحديث مسلم وأبو داود والنساءي وفي رواية لمسلم انه قال لا اله الا الله وروى البخاري بتعليق الى و ابن عباس رضي الله عنهما كم قال النبي صلى الله عليه وسلم للمقداد اذا كان رجل مؤمن يحتفي ايمانه مع قوم كفار فأظهر ايمانه فقتلته فكذلك كنت تحقي ايمانك بمكة قبل وروى هذا التعليق البزار والطبراني في كبيره موصولا *

قال البخارى الى أبي ظبيان حصين سمعت أسامة بن حارثة يحدث قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الحرقة من جهينة فصبحنا القوم فهزمناهم ولحقت أنا ورجل من الانصار رجلا منهم فلما غشيناه قال لا اله الا الله فكف عنه الاتصاري فطمنته