الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٨(352)
برمحي حتى قتلته فلما قدمنا بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا أسامة أقتلته بعدما قال لا اله الا الله قلت يا رسول الله انما كان متعوذاً أي غرضه النجاة من القتل لا الايمان قال أقتلته بعد ان قال لا اله الا الله فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم والحرقة بضم الحاء وفتح الراء قبيلة من جهينة والواقعة في رمضان سنة أو ثمان والرجل المقتول مرداس بن عمر والفدكي أو مرداس بن نهيك الفزاري وضمير سبع النصب في يكررها عائد الى قوله أقتلته بعد ان قال لا اله الا الله وتمنى أن يكون أسلم بعد قتله لان الاسلام جب لما قبله وروى مسلم من حديث جندب بن عبد الله انه صلي الله عليه وسلم قال كيف تصنع بلا اله الا الله اذا جاءت يوم القيامة *
قال - البخاري الى عبادة بن الصامت اني من النقباء الذين بايعوا الرسول الله صلى الله عليه وسلم) قيل أي ليلة العقبة بايعناه أي ونحن اثنا عشر على أن لا أشرك بالله شيئاً ولا نزني ولا نسرق ولا نقتل النفس التي حرم الله ولا تتهب ولا نعصي بالجنة ان غشينا فان غشينا كان قضاء ذلك الى الله وبالجنة متعلق بقوله بايعنا وفي رواية لانقضي بالجنة أى لا نحكم بالجنة لاحد بلا وحي وفي رواية فالجنة ان غشينا أي فلنا الجنة ان فعلنا ما بايعنا عليه من الترك ومعنى قوله فان غشينا أي فعلنا بعض ما بايعنا على تركه ومعنى كان قضاء ذلك الى الله ان شاء عاقب وان شاء وفق الى التوبة وعفا ولا يخفى ان ذلك صورة البيعة ليلة العقبة وانما كانت ليلة العقبة على المنشط والمكره والعسر واليسر الخ والمذكور هنا بيعة النساء وهي بعد الحديبية في زمن الهدنة قبل فتح مكة
*
قال البخاري الى ابن عمر وابي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم من حمل علينا السلاج فليس منا اي ليس من اهل ولا يتنا وقال قومنا في هذا ونحوه انه تشبيه بالمشرك مبالغة او هو مشرك تحقيقا ان اعتقد اباحة ذلك ورواية ابن ماجة
كذلك الي ابى هريرة وابن عمر،
قال البخاري الى الاحنف بن قيس رحمه الله ذهبت لا نصر هذا الرجل
فقيني أبو بكرة فقال أين تريد قلت انصر هذا الرجل قال ارجع فاني سمعت رسول الله