الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٩(353)
صلى الله عليه وسلم يقول اذا التقى المسلمات بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار وقلت و يا رسول الله) هذا القاتل فما بال المقتول قال صلى الله عليه وسلم كم انه كان حريصاً على قتل صاحبه والرجل على وذلك في وقعة الجمل اذ تخلف عنها الاحنف * قال البخاري الى أنس بن ما لك ان يهوديا رض رأس جارية بين حجرين فقيل لها من فعل بك هذا افلان أو فلان حتى سمي اليهودي فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فلم يزل به حتى أقر به أي بالفعل فرض رأسه بالحجارة وفى رواية فرضخ رأسه بين حجرين وفي بعض طرق الحديث ان الجارية من الانصار *
بمعني
قال البخاري الى أنس بن مالك خرجت جارية عليها أوضاح بالمدينة فرماها يهودي بحجر فجيء بها الى النبي صلى الله عليه وسلم وبها رمق فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلان قتلك فرفعت رأسها فأعاد عليها قال فلان قتلك کي. فرفعت رأسها فقال لها في الثالثة فلان قتلك خفضت رأسها فدعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم أى فسأله فاعترف قال فقتله بين الحجرين وكل فلان غير الآخر و رفع الرأس لا وخفضه بمعنى نهم وكذا عادة أهل مصر والحديث رواه أيضاً مسلم وأبو داود والنساءي وابن ماجة وهو حجة للجمهور في أن المرء مقتول بما قتل به خلافا للكوفيين محتجين بقوله صلى الله عليه وسلم عند البراء لا قود الا بالسيف وضعف وقد ذكر البزار الاختلاف فيه مع ضعف اسناده وقال ابن عدي طرقه كلها ضعيفة * قال البخاري الى سلمة بن الأكوع خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم الى خيبر فقال رجل منهم أي من المسلمين أسمعنا يا عامر من هنيهاتك أراد أراجيزك فدا عامر بهم أي يقول «لاهم لولا أنت ما اهتدينا * ولا تصدقنا ولا صلينا * الأبيات المشهورة فقال النبي صلى الله عليه وسلم) من السائق قالوا هو عامر فقال صلى الله عليه وسلم) رحمه الله أي يموت في الغزوة هذه قالوا يا رسول الله م لولا أمتعتنا به فأصيب و رضي الله عنه مع صبيحة ليلته تلك فقال القوم حبط عمله قتل نفسه فلما رجعت وهم يتحدثون ان عامر احبط عمله جئت الى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت (م 45 - حديث)
*