وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٠

(354)

3

يا نبي الله فداك أبي وأمي زعموا ان عامر احبط عمله فقال (صلى الله عليه وسلم كذب من قالها ان له لأجرين اثنين انه الجاهد مجاهد وأي قتل يزيد عليه قلنا كان صلى الله عليه وسلم) لا يقول لأحد مثل رحمك الله ولا استغفر لا نسان يخصه بالاستغفار

عند القتال أو قال في غير شر قتله الله الا استشهد وروي انه قال في غزوة خيبر رجل عند

&

قوله ذلك وجبت يا نبي الله لولا امتعتنا به وفي مسلم ان هذا الرجل عمر بن الخطاب وعامر ذلك هو ابن سنان عم سلمة بن الأكوع كان سيفه قصيرا فتناول به يهودياليضربه فرجع ذبابه فأصاب ركبته والجاهد مرتكب المشقة في الخير والمجاهد هو المجاهد في سبيل الله والاجران أجر الجهاد في الطاعة وأجر الجهاد في سبيل الله ومعني قوله أي قتل يزيد عليه أي قتل يزيد عليه في الاجر والحديث أخرجه مسلم وابن ماجه *

قال البخاري الى عبيد الله بن أبي بكر بن أنس عن جده أنس بن مالك ان رجلا اطلع من حجر في حجر النبي صلى الله عليه وسلم والمراد حقيقة الحجرة فصدق بالواحدة وهي المراد وفي رواية في بعض حجر النبي صلى الله عليه وسلم فقام اليه بمشقص قال الراوي أي بمشاقص شكامنه وجعل يختله ليطعنه قال ابن بشكوال عن أبي الحسن بن المغيث انه الحكم بن أبي العاصي بن أمية والد مروان ولم يذكر له مسندا وذكر الفاكهي من طريق أبي سفيان عن الزهري وعطاء الخراسني ان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم دخلوا عليه وهو يلعن الحكم بن أبي العاصي ويقول اطلع علي وأنا مع زوجي فلانة فكلح في وجهي وذكر أبو داود من طريق هذيل بن شرحبيل انه جاء سعد فوقف على باب النبي صلى الله عليه وسلم فقام يستأذن على الباب الحديث ونص الطبراني في حديثه ان هذا الذي أقام على الباب سعد

ابن عبادة *

قال عبد الرزاق مرسلا الى السلمانى والدار قطني موصولا بضعف ان النبي صلى الله عليه وسلم قتل مسلما بمعاهد وقال أنا أولى من وفى بذمته وقلت ان صح فمنسوخ بحديث لا يقتل مؤمن بكافر أو ذلك المعاهد أسلم فسماه باسم ما كان *