وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٠

(364)

الله

صلى

قال ابن ماجة الى عمرو بن قرة قال يا رسول الله ان الله قد كتب الشقوة فما أراني أرزق الا من دفي بكفي فاذن لي في الغناء من غير فاحشة فقال رسول وسلم لا آذن لك ولا كرامة ولا نعمت عين كذبت أي عدو الله الله عليه كم رزقك الله طيباً حلالا فاخترت ماحرم الله عليك من رزقه مكان ما أحل الله عز وجل لك من حلاله ولو كنت تقدمت اليك لفعلت بك وفعلت قم عني وتب الى الله اما انك ان فعلت بعد التقدمة اليك ضربتك ضرباً وجيعا وحلقت رأسك مثلة ونفيتك من أهلك وأحللت سلبك نهباً لفتيان أهل المدينة فقام عمرو و به من الشر والخزي مالا يعلمه الا الله فلما ولى قال النبي، صلى الله عليه وسلم) هؤلاء العصاء من مات منهم بغير توبة حشره القيامة كما كان في الدنيا مختتاً عريانا لا يستر من الناس بهدبة كلما قام صرع قال ابن ماجة الى أم سلمة رضي الله عنها كم ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وسمع مختتاً يقول لعبد الله بن أبي أمية ان يفتح الله الطائف غداد لتك على أمرأة تقبل بأربع وتدبر بثمان فقال النبي صلى الله عليه وسلم اخرجوهم من بيوتكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من أعف الناس قتلة أهل

الله عز وجل يوم

الايمان رواه ابن ماجة الى علقمة عن عبد الله بن مسعود مرفوعا * قال ابن ماجة أيضا الى علقمة عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى

الله عليه وسلم ان أعف الناس قتلة أهل الايمان

قال ابن ماجة الى ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم المسلمون تتكافؤ دماؤهم وهم يد على من سواهم يسعى بذمتهم أدناهم ويرد عليهم أقصاهم * قال ابن ماجة الى معقل بن يسار قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمون

يد على من سواهم تتكافأ دماؤهم.

قال ابن ماجة الى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن رسول الله لم يد المسلمين على من سواهم تتكافؤ دماؤهم وأموالهم ويجير على المسلمين

صلى الله عليه وسلم.

أقصاهم "

*