وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٢

(366)

عين من المشركين أي جاسوس وهو في سفر فجلس عند الصحابة يتحدث ثم انقتل انصرف فقال النبي صلى الله عليه وسلم اطلبوه واقتلوه فقتله أبي سلمة بن الأكوع فنفله سلبه وروى الحديث مسلم وفيه ان ذلك في غزوة هوازن وان سلبه جمل أحمر عليه رحله وسلاحه والسلب في كتب الفقه ثياب القتيل والخف وآلات الحرب والسرج واللجام والسوار والمنطقة والخاتم والقصعة ونحو ذلك وأخرج الحديث أيضاً أبو داود والنساءي وان تجسس ذمي انتقض عهده وقتل عندنا وعند مالك وخلاف عند الشافعي وان شرط عليه في عهده أن لا يتجسسن فتجسس فانه يقتل اجماعاً

قال أبو داود الى علي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) اقيموا

الحدود على ما ملكت أيمانكم ورواه موقوفا على علي

قال الترمذي الى ابن عمر ان النبي صلي الله عليه وسلم ضرب

وغرب وان أبا بكر ضرب و غرب ورجاله ثقات وقيل الحديث. وقوف على ابن عمر و التغريب ذكر بعض أنه منسوخ ولعل نسخه لم يبلع أبا بكر

وعن ابن عباس رضي الله عنهما له لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء وقال أخرجوهم من بيوتكم رواه البخاري وأخرج صلى الله عليه وسلم فلانا يعني الحبشة

قال أبو داود الى أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم به أتي بمخنث قد خضب يديه ورجليه فقال ما بال هذا قيل يتشبه بالنساء فامر به فنفي الى النقيع بالنون والمتخنث المتشبه بالنساء خضابا ولباساً أو تكسراً في الكلام او نحو ذلك لا من يؤتى والحديث

اخرجه ابو داود والترمذي والنساءي ايضاً

قال ابن ماجة بسند ضعيف الى ابي هريرة عنه صلى الله عليه وسلم

ادفعوا الحدود ما وجدتم لها مدفعاً

م قال الترمذي والحاكم من حديث عائشة عنه صلي الله عليه وسلم أدرأوا الحدود علي المسلمين ما استطعتم وسنده ضعيف وفي رواية زيادة فان كان له مخرج