الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٩1 - 4
فاذن ثم اقام فصلى العصر و نقض الاولى ثم صلى المغرب ورتب الفوائت الحوار الخندق حين حبسه المشركون عن الصلاة حتى معنى من اليل ما شأ الله فامر بلالا فأذن ثم أمره فاقام الظهر فصلاها فاحسن صلاتها كما كان يصليها في وقتها ثم امره فاقام العصر فصلاها فاحسن صلاتها كما كان يصليها في وقتها ثم امره فاقام المغرب فصلاها كذلك وذلك كما قال ابن عباس قبل ان ينزل الله تعالى في صلاة الخوف فان خفتم فرجالا اور كبانا قال ابن عمر من نسى صلاة فلم يذكرها الا وهو مع الامام فليتم مع الامام فاذا سلم الامام فليصل الصلاة التي نسى وليصل الأخرى بعد لانه صلى الله عليه وسلم نقض الاولى يوم الاحزاب وفي تلك الاحاديث ترتيب الفوائت فيما بينها وترتيب الفائتة والمحاضرة بتقديم الفائتة وقول انسر نقض الأولى أراد به المغرب سماها الأولى لدخوله فيها قبل العصر وقوله ثم صلى المغرب عطف على قوله صلى العصر وحديث ابن عمر هذا يدل ان مراد انس بقوله صلى مرة المغرب انه دخل فيها لان النقض يكون بعد الدخول وقبل الخروج فقوله صلى الله عليه وسلم هل رايتموني اصلي استفهام تقرير و اعلام قاله قبل التسليم من المغرب قبل تحريم الكلام في الصلاة وهذا اولى من ان يقال اراد بالنقض عدم الاعتداد بها بعد التسليم وانه قال بعده هل رايتمونى الخ كانت الصحابة ينقضون الصلاة الواحدة اذا اخلوا بشرط منها صلى ابو موسى الفجر وتبين انه صلاها ليلا وصلاها وتبين انه صلاها ليلا وصلاها وتبين انه صلاها ليلا ثم صلاها في وقتها وصلى العصر في غيم وبين في وقتها بالصحوانه صلاها قبله فصلاها لوقتها قال نافع اغمى على ابن عمر شهرا
فلم يقض ما فاته وصلى يومه الذى افاق منه اى ما ادركه من صلاة يومه وهذا اظهر من ان يقال قضى ما فاته من يومه لإنه قال صلى ولم يقل قضى وصلى وقد قال قبل الم يغض وأغمى على عمار ضي الله عنه