وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

في عدة صلوات ولما افاق قضاها فنقول قضأ ما اغمى عنه قبل وقته انى خارجه مستحب جمعايين فعلهما قال صلى الله عليه وسلم الوان احدكم اذا اخذ مضجعه قال بسم الله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم لم ينم عن

صلاة الصبح حتى تطلع الشمس إن شاء الله قال بود امام جمعه

رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فقال بكروا بالصلاة فى اليوم القائم فانه من فاتته صلاة العصر حبط عمله صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين بعد العصر فقيل له ما الركعتان يا رسول الله فقال ركعتان كنت اصليها قبل العصر شغلت عنها فقيل انقضيها فقال لا فقضاء النقل مخصوص به صلى الله عليه وسلم بعد العصر قالت عائشة رضى الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى بعد العصر وينهى عن الصلاة بعدها ويواصل وينهى عن الوصال ولكن ارسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ما امر ونحن نفعل ما امرنا قال الربيع حدثنى ابو عبيدة عن جابر بن زيد بينما انس قاعد ذات يوم حتى ذكر تعجيل الصلاة وتاخيرها فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تلك صلاة المنافقين يجلس احدهم حتى تصفر الشمس وكانت بين قرنى الشيطان ثم قام فنقرار بعا لا يذكر الله فيها الا قليلا كان صلى الله عليه وسلم يقول اذا صلى احدكم الصبح فليقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس وترتفع فانها تطلع بين قرن شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار ثم ليصل فان الصلاة مشهودة مشهورة حتى يستقل الظل بالرمح يعنى يصير ظله تحته ثم ليقصر عن الصلاة فان جهنم تسير و تفتح أبوابها و في رواية تتوسط بين قرنى شيطان فاذا تحولت الشمس من فوق الراس حتى صارت على الجانب الايمن فليصل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى يصلى العصر ثم ليقص عن الصلاة حتى تغرب بين قرنى شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار

ورافتاد

جو.