الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٨٠(374)
عند
أبي داود هل جامعتها قال نعم قال فهل ضاجعتها قال نعم قال هل جامعتها قال نعم وفي لفظ للبخاري الي أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم) ناداه رجل من الناس في المسجد يعني ماعزا اني زنيت فأعرض عنه صلى الله عليه وسلم فتنحي لشق وجهه الذي اعرض عنه قبله فقال يا رسول الله اني زنيت فاعرض صلى الله عليه وسلم) عنه فجاء لشق وجه النبي صلى الله عليه وسلم الذي أعرض عنه فلما شهد على نفسه أربع شهادات دعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبك جنون الحديث ورواه الترمذي الى أبي هريرة وفيه ولما وجد مس الحجارة فريشتد حتى مر برجل معه لحي جمل فضربه وضربه الناس حتى مات ورواه أبو داود والنساءي من رواية يزيد بن نعيم بن هزال عن أبيه وفيه انه وجد مس الحجارة فخرج يشتد فلقيه عبد الله بن أنيس وقد عجز أصحابه فنزع له وظيف بعير فرماه به فقتله ويجمع بانهم ضربوه وكان موته بضرب عبد الله بن أنيس ومن اعترف بالزنى ثم قال لم أزن وانما كان على وجه كذا مثل أن يقول وطئت امرأتي او امتي في حيض او نفاس فظننت ذلك زني فلا حد عليه عندي كما يدل له قوله (صلى الله عليه وسلم) لملك قبلت او غمزت وسائر التثبتات الواردة في الحديث ثم رأيته قول مالك وابن القاسم وأشهب وعبد الملك وابن عبد الحكم وابن وهب فلا حد على المعترف الا ان اقام على اعترافه حتى يشرع في حده ويضرب وقيل حتى يتم وحكي الخطابي عن مالك انه لا يقبل رجوعه وعدوه غريبا غير معروف وحاصل الاحاديث التثبت ومن ذلك ماروي ان عليا يقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم) ارسلني مرة الى رجل كان يتهم أم ولد الرسول الله صلى الله عليه وسلم (» أن اضرب عنقه أي ان اقر فأتيته فاذا هو في ركي يتبرد فيه فقلت له أخرج فناولني يده فأخرجته فاذا هو محبوب ليس له ذكر فكففت عنه ثم اتيت النبي صلى الله عليه وسلم فاخبرته فحسن فعلي فقال الشاهد يرى مالا بري يرى الغائب قيل ام الولد مارية رضي الله عنها حاشاها والرجل نسيب لها من أهل مصر اسلم وجبس وحسن اسلامه قال البخاري الى أبي هريرة وزيد بن يعني الجهني كنا عند (رسول الله صلى الله عليه وسلم) أي وهو في المسجد فقام رجل أي من الاعراب كما في
*
?
خالد