الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٨٣(377)
رسول الله صلى عليه وسلم) قال نعم قلت كم قبل سورة النور ام بعدها قال لا أدري وابن أبي أوفى اسمه علقمة وقام الدليل ان الرجم بعد نزول سورة النور لانها نزلت في قصة الافك سنة أربع أو خمس أو ست والرجم بعد ذلك لأن أبا هريرة حضرها وهو أسلم سنة سبع وابن عباس جاء مع أمه الى المدينة سنة تسع واخرج مسلم هذا الحديث أيضاً قال ـ البخاري الى ابن عباس كنت أقري. رجالا من المهاجرين يعني القرآن منهم عبد الرحمن بن عوف فينما أنا في منزله بمنى وهو عند عمر بن الخطاب في آخر حجة حجها اذ رجع الى عبد الرحمن بن عوف فقال لو رأيت رجلا أتى أمير المؤمنين اليوم ولو شرطية وجوابها محذوف أي لرأيت عجيباً أو للتمني فلا حذف فقال يا هو أمير المؤمنين) هل لك في فلان يقول لو مات عمر البايعت فلانا يعني بقفلان طلحة بن عبيد الله كما أخرجه البزار من طريق أبي معشر عن زيد بن أسلم عن أبيه وعن عمر مولى تخفرة قدم على أبي بكر مال وذكر قسمته ثم قال حتى اذا كان من آخر السنة التي حج فيها عمر قال بعض الناس لو مات أمير المؤمنين أقمنا فلانا قال الراوي يعني طلحة بن عبيد الله وقال ابن بطال عن المهلب يعني رجلا من الانصار وقال البلاذري الى الزهري بلغني ان الزبير قال لو مات عمر لبايعنا عليا الحديث رجعت الى حديث البخاري عن ابن عباس فوالله ما كانت بيعة أبي بكر الا فلتة أي فجأة وتمت من غير تدبر فغضب عمر وزاد ابن أبي شيبة عن ابن عباس مارأيته غضب غضبا مثله منذ كان ثم قال اني ان شاء الله القائم العشية في الناس فمحذرهم هؤلاء الذين يريدون ان ينصبوهم أمورهم وفي رواية مالك ان يغتصبوهم أمورهم بالتاء قال عبد الرحمن فقلت ياأمير المؤمنين لا تفعل فان الموسم يجمع رعاع الناس وغوغاء هم فأنهم هم الذين يغلبون على قربك وعن مالك عن مجلسك حسين تقوم في الناس وأنا أخشى ان تقوم فتقول مقالة يطيرها عنك كل مطير بضم أولهما من الاطارة أو التطيير أي النشر لا بفتح الميم من معنى الحمل على غير وجهها قال وان لا يموها وان لا يضعوها على مواضعها فأمهل حتى تقدم المدينة فانها دار الهجرة والسنة فتخلص بأهل الفقه وأشراف الناس فتقول ماقات متمكناً فيعي أهل العلم مقالتك ويضمونها مواضعها فقال عمر اما والله ان شاء الله (48 - حديث)