الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٨٧(381)
سعد بن عبادة أخبار عما قدره الله مما وفقه الله من موافقة الغيب أودعاء عليه اذ لم ينصر الحق فقيل انه تخلف عن البيعة وخرج الى الشام ووجد ميتاً في مغتسله وقد اخضر جسده
من طول موته وأخرج النساءي من طريق عاصم عن زر بن حبيش بسند حسن ان عمر قال يا معشر الانصار الستم تعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر أن يؤم بالناس فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر فقالوا نعوذ بالله أن تتقدم أبا بكر وعند الترمذي وحسنه ابن حبان من حديث أبي سعيد قال قال أبو بكر ألست أحق الناس بهذا الامر ألست أول من أسلم ألست صاحب كذا وأخرج الذهلي الى ابن عباس عن عمر قال قلت يا معشر الانصار ان أولى الناس بنبي الله صلى الله عليه وسلم ثاني اثنين اذ هما في الغار ثم أخذت بيده فبايعته الخ قال عمر وانا والله ما وجدنا فيما حضرنا أي من الامور الموكولة للاختيار أو من دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمر أقوى من مبايعة أبي بكر خشينا ان فارقنا القوم ولم تكن بيعة ان يبايعوا رجلا منهم بعدنا فاما بايعناهم على ما لا نرضى واما نخالفهم فيكون فساد فمن بايع رجلا من غير مشورة المسلمين فلا يتابع هو ولا الذي بايعه * قال البخاري الى زيد بن خالد الجهني سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يأمر فيمن زنى ولم يحصن جلد مائه وتغريب عام أي ولاء الى مسافة القصر فصاعداً لان المراد ايجاشه عن الاهل والوطن وقد غرب عمر الى الشام وعثمان الى مصر وعلي الى البصرة ولفظ الترمذي الى ابن عمر أن أبا بكر ضرب وغرب وان عمر ضرب وغرب وان أبا هريرة روي النفي عنه صلى الله عليه وسلم) وكذارواه عن زيد بن خالد وعبادة بن الصامت والكوفيون لا يرون التغريب وقد قال الطحاوي انه منسوخ وعلى ثبوت التغريب يغرب الرجل والمرأة والعبد وقيل لا تغرب المرأة والعبد وهو قول مالك وعن أحمد روايتان واحتج من قال لا يغرب العبد بأن تغريبه تقويت منفعة سيده وكأنه عقاب لسيده ولا يعاقب غير الجاني * م قال * م البخارى قال ابن شهاب أخبرني عروة بن الزبير ان عمر بن