الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٨392)
من
تشركوا بالله ولا تسرقوا ولا تزنوا قرأ عليهم الآية فمن وفى منكم فأجره على الله و من أصاب - ذلك شيئاً فعوقب عليه فهو كفارة ومن أصاب من ذلك شيئاً فستره الله عليه فهو الى الله ان شاء عذبه وان شاء غفر له حديث حسن صحيح وفي الباب عن جرير بن عبد الله وعلي وخزيمة بن ثابت *
) *--
كان * أبو هريرة يقول أحب لرجل اذا وقع في حد أن يستر نفسه
ويستغفر الله تعالى ولا يأتي الى الحاكم يطلب التطوير
)
رفع (الى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل سرق بردة فأمر بقطع
يده فقال صاحب البردة يا رسول الله قد تجاوزت عنه فقال صلى الله عليه وسلم أفلا كان قبل أن تأتينا به فقطمه وقال ما من شيء الا والله تعالى يحب أن يعفو عنه ما لم يكن حدا عن عباده وهذا كما روى عنه صلى الله عليه وسلم انه قال تعافوا الحدود فيما بينكم فما بلغني من حد فقد وجب * كان الزهري يقول سبب تعذيب قوم شعيب يوم الظلة انهم اذا عطلوا حدا من حدود الله يوسع الله عليهم الرزق استدراجاً فجعلوا كلما عطلوا حدا وسع الله عليهم رزقهم حتى تركوا الحدود واستحقوا الهلاك *
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فهو مضاد لله تعالى في أمره وفي رواية لقي الله وهو عليه عضبان * قال جابر بن عبد الله زنى رجل بامرأة فأمر به رسول الله صلى الله عليه
الجلد
وسلم فجلد الحدثم أخبر انه محصن فأمر به فرجم و قلته فلا دليل لمن يجمع والرجم لانه صلى الله عليه وسلم (انما جلده أولا على انه غير محصن فلما تبين انه محصن
رجمه ولم يتعمد الجمع بينهما وقد روى جابر بن سمرة وغيره انه صلى الله عليه وسلم رجم ما عز بن مالك وغيره ولم يذكروا جلدا قال ابن عمر من أشرك بالله فليس بمحصن قلت الصحيح انه محصن ان تزوج لانه صلى الله عليه سلم رجم يهوديا ويهودية زنيا كمارواه ابن عمر نفسه وكما روى جابر بن عبد الله انه صلى الله عليه وسلم رجم رجلا من اسلم |