الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٩و رجلا من اليهود وامراة *
قال صلى الله عليه وسلم ولد الزنى شر الثلاثة اذا عمل بعمل أبويه
قال - جابر بن عبد الله جعل اليهود التحميم والجلد مكان الرجم ونزل في ذلك قوله تعالى {يأيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر الى قوله تعالى ان أوتيتم هذا فخذوه من الخ يقولون ايتوا محمداً فان أمركم بالتحميم والجلد فخذوه وان أفتاكم بالرجم فاحذروه فأنزل الله تعالي ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون) قال مـ أبو هريرة باء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فشهد على نفسه أربع مرات انه أصاب امرأة حراما أربع مرات كل ذلك يعرض عنه فأقبل عليه في الخامسة فقال أنكتها فقال نعم فقال صلى الله عليه وسلم كما يغيب المرود في المكحلة والرشا في البير قال نعم فقال هل تدري ما الزنى قال نعم أتيت منها حراما ما يأتي الرجل من امرأته حلالا قال فما تريد بهذا القول قال أريد أن تطهرني يا رسول الله فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجم * قال وائل بن حجر أني النبي صلى الله عليه وسلم برجل قد غصب امرأة فزنى بها فقال استغفر الله وأتوب اليه خلى النبي صلى الله عليه وسلم سبيله فقال قد تاب توبة لو تا بها اهل المدينة لقبل منهم وكان وائل كثيرا ما يقول التوبة تسقط كل حد الله تعالى ثم يتلو آية المحاربة الا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم قلت ذلك الرجل مخصوص بذلك من الله ولا تسقط التوبة حدا الله * جاء رجل الى علي فقال خذ لي بحقي من فلان فانه احتلم بأمي فقال علي ما اجد على النائم حكما ولكن أقمه في الشمس واضرب ظله قلت اراد انه لاحد عليه لان ذلك تخيل لا تحقيق كما انه لا يتصور ضرب الظل *
-
روي ان ماعزا لما وجد مس الحجارة وخرج يشتد صرخ بنايا قوم ردوني الى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فان قومي قتلوني وغروني من نفسي وأخبروني أن
م 50 - حديث (