الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٤(398)
وسلم شيئاً و لكني أرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كره أن يؤكل لحمها أو ينتفع بها) بعد ذلك العمل القبيح لأنه يقال هذه البهيمة التي فعل بها كذا و كذا قلت لعل العلة ريان نفع ماء الرجل في عروقها كما شوهد أز المرأة تقوى بماء الرجل وتجمل و انما أحل الله لبن الرجل من المرأة لا من غيرها ولفظ الترمذي الى ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجدتموه وقع على بهيمة فاقتلوه واقتلوا البهيمة فقيل لابن عباس ما شأن البهيمة فقال ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم) في ذلك شيئاً ولكن أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم كره أن يؤكل من لحمها أو ينتفع بها وروى سفيان الثوري عن عاصم عن أبى رزين عن ابن عباس انه قال من أتى بهيمة فلا حد عليه رواه الترمذي وقال العمل عليه كان الحسن بن علي يقول يرجم من أتى بهيمة
قال - صلى الله عليه وسلم سحاق النساء زنى بينهن أي الا أنه لا رجم عليهن في ذلك وعنه صلى الله عليه وسلم كان اللواط في نساء قوم لوط قبل أن يكون في رجالهم بأربعين سنة وكانت عائشة رضي الله عنها تقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حزيناً فقلت يارسول الله به ما الذي يحزنك قال شيء تخوفت على أمتى أن يعملوا
بعدي بعمل قوم لوط وكان صلى الله عليه وسلم يقول امن الله بيتا يدخله مخنث * قال ابن عباس رضي الله عنهما يقول في البكر يوجد على اللواطية انه يرجم كما يرجم الثيب يعني ان اللوطي يرجم ولو غير محصن و قال غيره من الصحابة ان لم يكن محصناً جلد مائة وغرب عاماً *
*
قال - سعيد بن جبير حرق على اللوطية بالنار أربعة من الخلفاء أبو بكر الصديق وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن الزبير وهشام بن عبد الملك (قلت) لا يصح ذلك كتب خالد بن الوليد مرة الى أبي بكر الصديق أنه وجد رجلا في بعض ضواحي العرب ينكح كما تنكح المرأة فجمع أبو بكر الصديق رضى الله عنه) لذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم علي بن أبي طالب فقال علي ان هذا ذنب لم تعمل يه أمة الا أمة واحدة وفعل الله بهم ما علمتم أرى أن تحرقه بالنار فاجتمع رأي أصحاب الرسول