الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥(9)
ابن ماجة الى فضالة بن عبيدة قطع رسول الله صلى الله عليه وسلم) * يد رجل ثم علقها في عنقه وكما قال الترمذي الى عبد الرحمن بن محيريز سألت فضالة بن عبيد عن تعليق اليد فى العنق للسارق أمن السنة هو قال اني رسول الله صلى الله عليه وسلم بسارق فقطعت يده ثم أمر بها فعلقت في عنقه وقال حديث حسن غريب لا نعرفه الا من حديث عمر بن علي المقدمي عن الحجاج بن ارطاة وعبد الرحمن بن محيريز هو أخو عبد الله بن محيريز شامي قال ثعلبة بن مالك القرظي سرق رجل جملا ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله سرقت جمل بني فلان فطهرني فامر (النبي صلى الله عليه وسلم فقطع قال ثعلبة فكأني انظر اليه حين وقعت يده وهو يقول الحمد لله الذي طهرني منك اردت ان تدخلي جسدي النار ورواه ابن ماجة الى عبد الرحمن بن ثعلبة الانصاري ابيه ان عمرو بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله (اني سرقت جملا لبني فلان فطهرني فارسل النبي صلى الله عليه وسلم (* اليهم فقالوا فقدنا جملا فامر به النبي صلى الله عليه وسلم فقطعت يده قال ثعلبة الخ مامر
عن
سرق - الجماعة متاع فاتهموا أناسا فرفعوهم الى النعمان بن بشير فحبسهم أياما ثم خلى سبيلهم فاتوا النعمان فقالوا خليت سبيلهم بغير ضرب ولا امتحان فقال لهم النعمان ماشتم ان شئتم أضربهم لكم فان خرج متاعكم فذلك و الا أخذت لهم من ظهور كم مثل ما أخذت من ظهورهم فقالوا هكذا حكمك فقال هكذا حكم الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم وهو صريح في جواز ضرب المتهوم وليس بماخوذ به عندنا وصح الحد لا بعده كان علي يقول حبس الامام لمن أقيم عليه الحد ظلم انما السنة ان
يخلي سبيله
حبسه قبل
قال حماد بن زيد اذا دخل النباش القبر وأخذ كفن الميت قطعت يده ثم يقول ان (رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال لابي ذر كيف بك اذا اصاب (ثاني 2 - حديث)