وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٦

(T.)

بعثت تعلم الناس دينهم وتأمرهم بما ينفعهم فقال انه أسلم ثم كفر فقال والذي بعث محمد ا بالحق لا أبرح حتى أحرقه بالنار

م قال أبو داود الى عبد الله بن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل دم رجل مسلم يشهد أن لا اله الا الله واني رسول الله الا باحدى ثلاث الشيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة

قال - أبو داود الى عائشة رضى الله عنها كما قال رسول الله صلى عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا اله الا الله وان محمدا رسول الله الا الله عليه احدى ثلاث رجل زنى بعد احصان فإنه يرجم ورجل خرج محار بالله ورسوله فانه يقتل أو يصلب أو ينفي من الارض أو يقتل نفسا فيقتل بها

قال - احمد وأبو داود الى أبي موسى أقبلت الى النبي، صلى الله عليه وسلم رجلان من الاشعر بين أحدهما عن يميني والآخر عن يساري فكلاهما سأل العمل ومعي والنبي صلى الله عليه وسلم) ساكت فقال ما تقول يا أبا موسى أو يا عبد الله بن قيس قلت والذي بعثك بالحق ما أطلعاني على ما في أنفسهما وما شعرت انها يطلبان العمل قال وكأني أنظر الى سواكه تحت شفته قلصت قال لن تستعمل أولا نستعمل على عملنا من اراده ولكن اذهب أنت يا أبا موسى أو ياعبد الله بن قيس فبعثه الى اليمين ثم اتبعه معاذ بن جبل قال فلما قدم عليه معاذ قال انزل وألقى له وسادة واذا رجل عنده موثق قال ما هذا قال هذا كان يهوديا فاسلم ثم راجع دينه دين السوء قال لا أجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله قال اجلس نعم قال لا أجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله ثلاث مرات فامر به فقتل ثم تذاكرا قيام الليل فقال أحدهما معاذ بن جبل اما انا فانام واقوم أو أقوم وأنام وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي قال أبو داود الى أبي موسي قدم على معاذ وانا باليمين ورجل كان يهوديا فاسلم فارتد عن الاسلام فلما قدم معاذ قال لا أنزل عن دابتي حتى يقتل فقتل قال احدهما وكان قد استقيب قبل ذلك ورواه البخاري ومسلم أيضاً