وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧

(21)

قال أبو داود الى أبي بردة اتي ابو موسي برجل قد ارتد عن الاسلام فدعاه عشرين ليلة او قريبا منها فجاء معاذ فدعاه فابي فضرب عنقه

قال أبو داود حدثنا ابن معاذ حدثنا ابي حدثنا المسعودي عن القاسم بهذه

القصة قال فلم ينزل حتى ضرب عنقه وما استتابه قال ابو داود الى ابن عباس كان عبد الله بن سعد بن أبي سرح يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأزله الشيطان فلحق بالكفار فامر به رسول الله صلى الله عليه وسلم كم يوم الفتح أن يقتل فاستجار له عثمان بن منمان فأجار. ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن أبي شيبة وابو داود الى مصعب بن سعد عن سعد لما كان يوم فتح مكة اختبأ عبد الله بن سعد بن ابي سرح عند عثمان بن عفان فجاء به حتى أوقفه على النبيء صلى الله عليه وسلم فقال (يا رسول الله (بائع عبد الله فرفع رأسه فنظر اليه ثلاثا كل ذلك يابى فبايعه بعد ثلاث ثم اقبل على اصحابه فقال اما كان فيكم رجل رشيد يقوم الى هذا حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله فقالوا ماندري (يارسول الله) ما في نفسك الا أو مأت الينا بعينك قال انه لا ينبغي لنبيء أن تكون له خائنة الاعين) قال (أبو داود الى الشعبى عن جرير سمعت النبي صلى الله عليه وسلم) يقول اذا أبقى العبد إلى الشرك فقد حل دمه قال - أبو داود الى عكرمة عن ابن عباس ان أعمى كانت له أم ولد تشتم النبي، صلى الله عليه وسلم وتقع فيه فينهاها فلا تنتهي ويزجرها فلا تنزجر ولما كان ذات ليلة جعلت تقع في النبي صلى الله عليه وسلم وتشتمه فأخذ المعول فوضعه في بطنها واتكأ عليها فقتلها فوقع بين رجليها طفل فلطخت ماهناك بالدم فلما أصبح ذكر ذلك الرسول الله صلى الله عليه وسلم) فجمع الناس فقال أنشد الله رجلا فعل ما فعل لي عليه حق الاقام قال فقام الاعمى يتخطى الناس وهو يتزلزل حتى يقع بين يدي النبيء صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله أنا صاحبها كانت تشتمك وتقع فيك فانهاها