الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨(22)
فلا تنتهي وازجرها فلا تنزجر ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين وكانت لي رفيقة فلما كانت البارحة جعلت تشتمك وتقع فيك فأخذت المول فوضعته في بطنها واتكأت عليها حتى قتلتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم الا اشهدوا ان دمها هدر وذلك لشهادة آخر معه أو لعلمه
قال أبو داود الى الشعبي عن علي ان يهودية كانت تشتم (النبيء صلي الله عليه وسلم وتقع فيه فخنقها رجل حتى ماتت فأبطل (رسول الله صلى الله عليه وسلم (دمها اى لقيام الشهادة عليها أو لعلمه
) قال (أبو داود الى أبي بزرة كنت عند أبي بكر (رضي الله عنه) * فتغيظ على رجل شاتم له فاشتد عليه فقلت تأذن لي يا خليفة (رسول الله صلى الله عليه وسلم) اضرب عنقه اذ طعن فيك قال فأذهبت كلتي غضبه فقام فدخل فارسل الي فقال ما الذي قلت آنها قلت ائذن لي أضرب عنقه قال أكنت فاعلا لو أمرتك قلت نعم قال لا والله
قال لا والله ما كان البشر بعد محمد (صلى الله عليه وسلم * ماله صلى الله عليه وسلم ((قال) البخاري ومسلم الى ابن عباس قال رسول الله صلى الله وسلم) * من بدل دينه فاقتلوه والصحيح ان هذا في اهل التوحيد وقيل ايضا في كتابى ارتد الى غير أهل الكتاب ولوالي المحجوس يقتل
(قال) * (رسول الله صلى الله عليه وسلم * من سب الانبياء قتل ومن سب اصحابي جلد و من سب عليا فقد سبنى ومن سبني فقد سب الله أشار الى الصفرية الذين يحكمون بشركه لقتله اهل النهر كما قال (صلي الله عليه وسلم) * له تهنك فيك طائفتان مفرطة يعنى الصفرية وغالية يعنى الروافض وكان لعلي من يبغضه ويشتمه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم) حسدا بما لا يستحق الشتم به وليس من الشتم أن يقال استحق كذا بفعله كذا فان ذلك انفاد لحكم الله وقيام بالحق وكان الصفرية مع أهل الحق منا في النهر وان ولما ظهر منعم استحلال دماء أهل التوحيد وأموالهم بالكبائر أو بالمعاصي هاجروهم وفارقوهم قال الربيع بن حبيب حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد