الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩(23)
الخدري سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم) يقول يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وصيامكم مع صيامهم وأعمالكم مع أعمالهم يقرءون القرآن ولا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية تنظر في النصل فلا ترى شيئا ثم تنظار الى القدم فلا ترى شيئا ثم تنظر في الريش فلا ترى شيئا وتنظر في الفوق قال الربيع ويروى تنطر في القديدة فلا ترى شيئا والقديدة رأس السهم والرمية بكسر الميم وشد الياء ما يرمى اليه والسهم العود الذي يركز فيه النصل وهو الحديدة وقيل ركز النصل والصاق الريشة فيه يسمى ذلك العود قدحاً والريشة ريشة طائر تشق ويلصق نصف في جانب العود المذكور ونصف في الجانب الآخر وكلاهما الى حد النصل أعلى العود وأسفل النصل والفوق راس النصل قال مـ علي بن أبي طالب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سيخرج قوم في آخر الزمان حداث الاسنان سفهاء الاحلام يقولون من قول خير البريئة لا يجاوز أيمانهم حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فان في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة يعني الصفرية
يعني
قال صلى الله عليه وسلم يخرج قوم من أمتي يقرءون القرآن ليس قرآنكم الى قرآنهم بشيء ولا صلاتكم الى صلاتهم بشيء ولا صيامكم الى صيامهم بشيء يقرءون القرآن يحسبون انه لهم و هو عليهم لا تجاوز صلاتهم تراقيهم يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية يقتلون أهل الاسلام ويدعون أهل الأوثان لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد الصفرية ألا ترى الى قوله صلى الله عليه وسلم ما عبادتكم الى عبادتهم بشيء فان الصفرية يبالغون في العبادة ليخرجوا من الشرك اذ المعصية أو الكبيرة شرك عندهم والا ترى إلى قوله يقتلون أهل الاسلام ويدعون اهل الأوثان فان هذا شأن الصفرية لا يقتلون أهل الكتاب اذا أعطوا الجزية أو اذا لم يقدروا عليهم ولولم يعطوها وسائر المشركين ويقتلون سائر الامة لمعصية أو كبيرة استكمالا لدينهم وأهله كما قتلوا ابن خباب بن الارت بلا موجب قال الشعر اني قال العلماء في هذا حجة على انه لو اظهر قوم