الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١(25)
ففعلوا فارتدوا عن الاسلام وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله واستاقوا دوده فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم فجيء بهم وقطع ايديهم وأرجلهم وسمل أعينهم وتركهم بالحرة حتى ماتوا أي اهميت لهم مسامير وكويت بها اعينهم وذلك أنهم سملوا عين الراعي قال ابن ماجة الى عائشة ان قوما أغاروا على لقاح و رسول الله صلى
{
*
عمر
الله عليه وسلم) فقلع النبي صلى الله عليه سلم ايديهم وأرجلهم وسمل اعينهم قال ابن شهاب جاء وفد سراحة من اسد وغطفان الى أبي بكر يسألون الصلح خيرهم بين الحرب المخلية والسلم المخزية فقالوا هذه المخلية قد عرفناها فما المخزية قال تنزع منكم الحلقة والكراع ونغم ما أصبنا منكم وتردون علينا ما أصبتم منا وتدون لنا قتلانا وتكون قتلاكم في النار وتتبعون أقواما يتبعون أذناب البقر والابل حتى يري الله تعالى خليفة رسوله والمهاجرين امراً يندرونكم به فعرض أبو بكر رضي الله عنه * ما قاله على القوم فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه) فقال قد رأيت رأيا وسنشير عليك أما ما ذكرت من أنا تنزع منهم الحلقة والكراع فنعما رأيت وأما ماذكرت من الحرب المخلية والسلم المخزية فنعما ذكرت وأما ما ذكرت تدون قتلانا وتكون قتلاكم في النار فان قتلانا قاتلت فقتلت على أمر الله تعالى وأجورها على الله تعالى ليس لها ديات فتابع القوم على ماقال) قال (ابن مسعود (رضي الله عنه (ان الله عز وجل أوحى الى النبيئه صلى الله عليه وسلم ان قم فادخل الكنيسة لادخال رجل الجنة فدخل الكنيسة فاذا هو يهود واذا يهودى يقرأ عليهم التوراة فلما أنوا على صفة * (النبي صلى الله عليه وسلم) امسكوا وفي ناحيتها رجل مريض فقال النبي صلى الله عليه وسلم) * مالكم أمسكتم فقال المريض انهم أتوا على صفة نبي. فامسكوا ثم ان المريض جاء يحبو حتى أخذ التوراة فقرأ حتى أتى صفة النبي صلى الله عليه وسلم وصفة أمته فقال هذه صفتك وصفة أمتك أشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله فقال (النبي صلى الله عليه وسلم (لاصحابه تولوا أمر أخيكم وأقيموا اليهود عنه فلما مات قال النبيء صلى الله عليه وسلم صلوا على صاحبكم فتولينا (ثاني 4 - حديث)