الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣27
صلي
(قال) مسلم الى أنس بن مالك ان ناسا من عرينة قدموا على رسول الله الله عليه وسلم المدينة فاجتووها فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم ان شئتم ان تخرجوا إلى ابل الصدقة فتشربوا من أبوالها والبانها ففعلوا فصحوا ثم مالوا على الرعاة فقتلوهم وارتدوا عن الاسلام وساقوا دود رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغ ذلك (النبي صلى الله عليه وسلم (فبعث في أثرهم فأتى بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم وتركهم في الحرة حتى ماتوا قال مسلم وابن أبي شيبة الى أنس أن نقرا من عكل ثمانية قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعوه على الاسلام فاستوخموا الارض وسقمت أجسامهم فشكوا ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألا تخرجون مع راعينا في أبله فتصيبوا من أبوالها وألبانها فقالوا بلى فخرجوا وشربوا من أبوالها وألبانها فصحوا فقتلوا الراعي وطردوا الابل فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعت في أثرهم فادركوا فجيء بهم فامر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمات أعينهم ثم نبذوا في الشمس حتى ماتوا وفي رواية له عن أنس قوم من عكل أو عرينة وفي رواية له سمرت أعينهم وفي
رواية سملت وانما فعل بهم ذلك لانهم فعلوا ذلك بالراعي أو الرعاة سملوا أعينهم قال مسلم إلى أنس اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم نفر من عرينة فأسلموا وبايعوه وقد وقع بالمدينة الموم وهو البرسام ثم ذكر نحو حديثهم وزاد وعنده شباب من الانصار قريب من عشرين فارسلهم اليهم وبعث معهم قال اب مسلم الى أنس انما سمل النبيء صلى الله عليه وسلم أعين
قائما تقتص الرهم
أولئك لانهم سملوا أعين الرعاة قال ابن عمر لما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم) خالد بن الوليد الى بني جذيمة دعاهم الى الاسلام فلم يحسنوا ان يقولوا أسلمنا فجعلوا يقولون صبأنا صبأنا وجعل خالد يأسر ويقتل ودفع الى كل رجل منا أسيره حتى اذا أصبح أمر خالد ان يقتل كل رجل منا أسيره فقلت والله لا أقتل أسيري ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره حتى