وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٤

(28)

تقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فنذكر له ذلك فلما قدمنا وذكرنا له ذلك رفع صلى الله عليه وسلم يديه وقال اللهم اني أبرأ اليك مما فعل خالد مرتين قال الشعراني قال العلماء وفي الحديث دليل على ان الكناية مع النية كصريح لفظ الاسلام قال نصر بن عاصم الليثى جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فاسلم على ان يصلي صلاتين فقبل منه وفي رواية على ان لا يصلي الاصلاتين فقبل منه ذلك وذلك تدريج الى الايمان وصلاة الخمس ولا يكون ذلك بعد رسول الله صلى

عليه وسلم

الله

قال (*- جابر بن عبد الله لما جاء وفد ثقيف بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم واشترطوا عليه ان لاصدقة عليهم ولا جهاد فقبل ذلك منهم ثم قال صلى

الله عليه وسلم بخفض صوت ستصدقون وتجاهدون ان شاء الله تعالى

جاء رجل الى (رسول الله صلى الله عليه وسلم) فقال يا رسول

الله) أجدني كارها قال أسلم ولو كنت كارها

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لا ملجأ من الله الا اليه

اربعون حديثا -

في القصاص م

قال - البخاري ومسلم الى أنس بن مالك ان يهوديا رض راس جاريه بين حجرين فقيل لها من فعل بك هذا أفلان أفلان حتى سمي اليهودي فأومأت براسها اي نعم فجيء باليهودي فاعترف فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فرض راسه بالحجارة قال همام بحجرين وقد مر الحديث وأخرجه مسلم وأحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة