الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٨(32)
الى
رضي الله عنه كم لو اشترك فيه أهل صنعاء لقتلتهم وروي انه قال هذا في امرأة قال - ابن وهب والبيهقي والطحاوي والبخاري ان امرأة بصنعاء غاب عنها زوجها وترك في حجرها ابنا له من غيرها يقال له أصيل فاتخذت المرأة من بعد زوجها خليلا فقالت له ان هذا الغلام يفضحنا فاقتله فأبى فامتنعت منه فطاوعها فاجتمع على قتل الغلام الرجل ورجل آخر والمرأة وخادمها فقتلوه ثم قطعوه اعضاء وجعلوه في عيبة وطرحوه في ركية فأخذ خليلها فاعترف ثم اعترف الباقون فكتب يعلى وهو يومئذ أمير شأنهم لا ر (رضي الله عنه) * فأمر عمر بقتلهم جميعا وقال والله لو أن أهل صنعاء اشتركوا في قتله لقتلتهم جميعا والعيبة بفتح العين وعاء غليظ من نسج أو جلد والركية بفتح الراء وشد الياء البتر لم تطو وهي في ناحية القرية ليس فيها ماء ولفظ مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد ابن المسيب ان عمر بن الخطاب قتل نفرا خمسة أو سبعة برجل واحد قتلوه قتل غيلة وقال لو تمالأ أهل صنعاء لقتلتهم جميعا قال (البخاري أقاد أبو بكر وابن الزبير وعلي وسويد بن مقرن من لطمة وأقاد عمر من ضربة بالدرة وأقاد علي من ثلاثة أسواط واقتص شريح من سوط وخموش وروى ابن أبي شيبة كل واحد من ذلك حديثا موصولا ولفظه في الاسواط الثلاث وكذا سعيد بن منصور الى عبد الله بن معقل كنت عند علي فجاءه رجل فساره فقال ياقنبر اخرج فاجلد هذا فجاء المجلود فقال انه زاد علي ثلاثة اسواط فقال أي قنبر صدق قال خذ السوط فاجلده أي قنبرا ثلاثة اسواط اي تاديبا له ثم قال يا قنبر اذا جلدت فلا تتمد: الحدود وفي تلك الاحاديث قصاص الوالي للمظلوم
-
قال البخاري الى عائشة رضي الله عنها لددنا رسول الله صلي الله عليه وسلم أي جعلنا دواء في أحد جانبي فمه بغير اختياره في مرضه الذي مات فيه وجعل يشير الينا لا تلدوني فقلنا كراهية المريض للدواء أي كره ذلك لمرضه لا ايجابا فلما أفاق صلى الله عليه وسلم قال ألم أنهكم ان تلدوني قلنا كراهة للدواء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبق منكم أحد الالد وأنا أنظر الا العباس فانه لم يشهدكم