الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٧(41)
قال أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة والنساءي الى عبد الله بن عمرو بن العاصي عنه صلى الله عليه وسلم له عقل أهل الذمة أي ديتهم نصف عقل المسلمين قال أبو داود الى عبد الله بن عمرو عنه صلى الله عليه وسلم هدية
المعاهد نصف دية الحر قال ما النساءي الى عبد الله بن عمر و عنه صلى الله عليه وسلم عقل المرأة
مثل عقل الرجل حتى يبلغ الثلث من ديتها وصححه ابن خزيمة قال - ربيعة بن عبد الرحمن سألت سعيد بن المسيب في أصبع المرأة قال عشر من الابل قلت فكم في أصبعين فقال عشرون من الابل قلت فكم في ثلاث قال ثلاثون من الابل قلت فكم فى أربع قال أربعون من الابل قلت حين عظم جرحها واشتدت مصيبتها نقص عقلها قال سعيد اعراقي أنت قلت بل عالم متشبث أو جاهل متعلم قال هي السنة يا ابن أخي
قال مالدار قطني وضعفه الى عبد الله بن عمر و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (عقل شبه العمد مغلظ مثل عقل العمد ولا يقتل صاحبه وذلك ان ينزو الشيطان فيكون دما بين الناس في غير ضغينة ولا حمل سلاح وروي ذلك عن أنس م قال أبو داود وابن ماجة والنساءي والترمذي الى ابن عباس عنه. صلى الله عليه وسلم قتل رجل رجلا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل النبي صلى الله عليه وسلم ديته اثني عشر الفا أي اثني عشر الف درهم ورجح النسامي وأبو حاتم ارساله قال النساءي وأبو داود وصححه ابن خزيمة وابن الجارود الى أبي مرشة
أتيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعي ابني فقال من هذا فقلت ابني أشهد به فقال أما أنه لا يجنى عليك ولا تجني عليه
قال رافع بن خديج أصبح رجل من الانصار بخيبر مقتولا فانطلق أولياءه الى النبي، صلى الله عليه وسلم كم فذكر وا له ذلك فقال الكم شاهدان على قتل صاحبكم فقالوا (ثاني 6 - حديث)