الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٢((1)
فمن دخل عليك حرمك فاخرجه فان لم يخرج فاضر به وفي رواية فاقتله م جاء في الحديث العجماء عقلها جبار والبير جبار والمعدن جبار والرجل جبار أي رجل الدابة والنار جبار وفي رواية لفح الدابة برجلها جبار روي عن عمر رضي الله عنه لم يرد البعيرا والبقرة أو الحمار وسائر الضواري الى أهلهن ثلاث مرات ثم يعقرن اذا كان الحائط محظرا محصنا ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لا ملجأ من الله الا اليه م
اربعون حديثا
جامعة م
?
قال أبو داود الى بشير بن يسار أن رجلا من الانصار يقال له سهل بن أبي حتمة أخبره أن نفرا من قومه انطلقوا الى خيير فتفرقوا فيها فوجدوا أحدهم مقتولا الحديث السابق الا ان في هذا ان الذاهبين الى خيبر نفر
قال الى عبد الرحمن بن بجيد والله ان سهلا أوهم الحديث ان رسول
الله صلى الله عليه وسلم) كتب الى يهود انه قد وجد بين أظهر كم قتيل فدوه فكتبوا وسلم
يحلفون بالله خمسين يمينا ما قتلناه ولا علمنا له قاتلا فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم
من عنده مائة ناقة
قال الى سليمان بن يسار عن رجل من الانصار ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لليهود وبدأ بهم يحلف منكم خمسون رجلا فأبوا فقال للانصار استحقوا أي دم صاحبكم بالحلف قالوا نحلف على الغيب يارسول الله) فجعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم دية على يهود لانه وجد بين أظهرهم أفاد الحديث ان من عليه يمين القسامة