وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٣

(EV)

ان لم يحلفوا يعطوا الدية وان حلفوا لم يعطوا والعمل على انهم يحلفون ويعطون وان الحلف

جبر لحق القصاص

قال - أبو داود الى سهل بن أبي حتمة ورافع بن خديج ان محيصة بن مسعود وعبد الله بن سهل انطلقا قبل خيبر فتفرقا في النخيل فقتل عبد الله بن سهل فاتهموا اليهود فجاء أخوه عبدالرحمن بن سهل وابنا عمه خويصة ومحيصة فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فتكلم عبد الرحمن في أمر أخيه وهو أصغرهم فقال صلى الله عليه وسلم * الكبر الكبر أو قال ليبدأ الاكبر وفيه انه وداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده وقال سهل دخلت مربد الهم يوما فركضتني ناقة من تلك الابل ركضة برجلها وقال في رواية بعث اليهم مائة ناقة حتى أدخلت عليهم الدار قال سهل لقد ركضتنى منها ناقة حمراء وفي رواية تحلفون وتستحقون دم صاحبكم قالوا لا

قال أبو داود الى أبي قلابة عن أنسان يهوديا قتل جارية من الانصار

على حلي لها ثم القاها في قليب ورضخ رأسها بالحجارة فأخذ فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم (فأمر به ان يرجم حتى يموت فرجم حتى مات

روى - ابن أبي شيبة وأبو داود وغيرهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها وبها رمق فقال لها من قتلك الحديث وقد مر وفيه انه أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتل بين حجر بن أي بعد ان اعترف كما مر في رواية قال أحمد وأبو داود الى قيس بن عباد انطلقت أنا والاشترالى علي فقلنا هل عهد اليك رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا لم يعهده الى الناس عامة قال لا الا ما في كتابي هذا قال أحمد فأخرج كتابا من قراب سيفه

قال عبد الرزاق وأبو داود الى عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث اباجهم بن حذيفة مصدقا فلاحه رجل في صدقته فضر به أبو جهم فشجه فأتوا النبيء صلى الله عليه وسلم فقالوا القود يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لكم كذا وكذا فلم يرضوا فقال لكم كذا وكذا فلم يرضوا فقال لكم كذا وكذا فرضوا فقال