وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٤

(2^)

المين

) النبي - صلى الله عليه وسلم) اني خاطب العشية على الناس ومخبرهم برضاكم فقالوا نعم خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان هؤلاء الليثيين أنوني يريدون القود فمرضت عليهم كذا وكذا فرضوا أرضيتم قالوا لا فهم المهاجرون فامرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكفوا عنهم فكفوا ثم دعاهم فزادهم فقال أرضيتم فقالوا نعم قال ابي خاطب على الناس ومخبر هم برضاكم قالوا نم خطب النبي صلى الله عليه وسلم فقال أرضيتيم قالوا نعم قالت لم يقدهم لان الشج لا ينضبط

كان عمر (رضي الله عنه) * يشدد على عماله ويأخذ للناس حقوقهم منهم وأكره رجل من عماله رجلا على دخول نهر ليعرف للمسكر عمقه فمات فعزله وقال لولا اني أخشى أن تكون سبة لضربت عنقك وأكره آخر رجلا من الرعية على صعود شجرة

لينظر للعسكر العدو فوقع فمات فقال له اذهب فاعط أهله الدية ولا أراك بعدها أبداً و قال أبو داود الى أبي فراس خطبنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه) فقال اني لم أبعث عمالي ليضربوا أبشاركم ولا ليأخذوا أموالكم فمن فعل به ذلك فاير فمه

الي اقصه منه

قال أبو داود الى عمرو بن العاصي لو أن رجلا أدب بعض رعيته أنقصه منه قال أي والذي نفسي بيده اقصه وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أقص من نفسه يشير الى قصة عكاشة والى مارواه الى أبي سعيد الخدري بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم قسما أقبل رجل فاكب عليه فطعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم) بعرجون كان معه فجرح بوجهه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم) تعال فاستقد قال بل عفوت يارسول الله والى قصة القصاص في غزوة الطائف اذ وطي رجل قدمه بنعله وغير ذلك وعفا في الكل

قال أبو داود الى ابن عبيد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل في عميا في رمي يكون منهم بحجارة أو ضرب بعصا فهو خطأ وعقله عقل الخطأ ومن قتل عمداً فهو قود ومن حال دونه فعليه لعنة الله وغضبه لا يقبل منه صرف ولا عدل