الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٥(29)
قال أبو داود الى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده كانت قيمة الدية على
حتي
استخلف
عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانمائة درهم الى أن قال فكان ذلك عمر رحمه الله فقام خطيبا الحديث كما مر وفيه انه لم يرفع دية أهل الكتاب فيما رفع وفي لفظ آخر في آخره وعلى أهل القمح شيئا لم يحفظه محمد يعني محمد بن اسحاق من سند الحديث وكذا في رواية أخرى الى جابر بن عبد الله في سندها محمد بن اسحق قائلا في آخرها وعلى أهل الطعام شيئا لا أحفظه قال أبو داود الى ابن عباس ان رجلا من بني عدي قتل فجعل (النبي
صلى الله عليه وسلم) ديته اثنى عشر الفا قال أبو داود الى عبد الله بن عمرو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خطاب يوم الفتح بمكة فكبر ثلاثا ثم قال لا اله الا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده الا ان كل مأثرة في الجاهلية تذكر وتدعى من دم أو مال الا ما كان من سقاية الحاج وسدانة البيت ثم قال الا ان دية الخطاء شبه العمد
تحت قدمي
ما كان بالسوط أو بالعصا مائة من الابل منها أربعون في بطونها أولادها و قال له ابن عمر مثل ذلك الا انه قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح أو فتح مكة على درجة البيت أو الكعبة
ذكر أبو داود الى عمر انه قضى في العمد ثلاثين حقة وثلاثين جذعة وأربعين خلفة ما بين ثنية الى بازل عامها والى علي في شبه العمد أثلاث ثلاث وثلاثون حقة وثلاث وثلاثون جذعة وأربع وثلاثون ثنية الى بازل عامها كلها خلفة ما (قال) الى ابن مسعود في شبه العمد خمس وعشرون حقة وخمس وعشرون جذعة وخمس وعشرون بنات لبون وخمس وعشرون بنات مخاض والى علي في الخطا خمس وعشرون حقة وخمس وعشرون جذعة وخمس وعشرون بنات لبون وخمس وعشرون بنات مخاض والى عثمان بن عفان وزيد بن ثابت في المغلظة أربعون جذعة خلفة وثلاثون حقة وثلاثون بنات لبون وفي الخطأ ثلاثون حقة وثلاثون بنو لبون ذكور
(ثاني 7 حديث)