الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٠(78)
والمغرب حتى يعجب أهل الموقف من نورهم
قال (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) ان بالمغرب جزيرة يقال لها الاندلس فيها مدينة يقال لها قرطبة شرفها الانبياء وبلغ اليها عيسى بن مريم حتى رأى
مكانها وما أكرم الله أهلها المسلمين المجاهدين
قال قال لقد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم) الاندلس
في منامه ورأى أقصى مدينة قرطبة وقال هذه المدينة عن لدينك ياخير البرية الا انها درب الاسلام وهي دار المجاهدين
قال قال مقاتل سمعت شهر بن حوشب يقول ان القرطبة مدينة يقال لها سرقسطة النائم فيها أفضل من القائم في غيرها والجالس فيها أفضل من المقاتل في سبيل الله
في غيرها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله من مات مرابطا في في سبيل الله أجري عليه أجر عمله الصالح الذي كان يعمل وأجري عليه رزقه وأمن من الفتّان وبعثه الله يوم القيامة آمنا من الفزع رواه ابن ماجة الى أبي هريرة والفتان بشد التاء
جنس ملك القبر قال ابن ماجة الى عثمان بن عفان انه خطب الناس فقال يا أيها الناس اني سمعت حديثا من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمنعني أن أحدثكم به الا الضن بكم وبصحابتكم فليختر مختار لنفسه أو ليدع سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم) يقول من رابط ليلة في سبيل الله كانت كألف ليلة صيامها وقيامها أي صيام يومها قال ابن ماجة الى أبي بن كعب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (* وعلى آله لرباط يوم في سبيل الله من وراء عورة المسلمين محتسبا من غير شهر رمضان أعظم أجرا من عبادة مائة سنة صيامها وقيامها ورباط يوم في سبيل الله من وراء عورة المسلمين محتسباً من شهر رمضان أفضل عند الله وأعظم أجراً أراه قال من صيام الف سنة صيامها وقيامها فإن رده الله إلى أهله سالما لم تكتب عليه سيئة الف سنة وتكتب له الحسنات ويجرى