الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧١(10)
له أجر الرباط الى يوم القيامة قال ابن ماجة الى عقبة بن عامر الجهني قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم رحم الله حارس الحرس أي الحارس من جملة الحرس
قال ابن ماجة الى أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم حرس ليلة في سبيل الله أفضل من صيام رجل وقيامه في أهله الف سنة السنة
كالف سنة
ثلاث مائة سنة وستون واليوم قال ابن أبي شيبة وابن ماجة الى أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل أوصيك بتقوى الله والتكبير على كل شرف أي في غزوة وكذا الحج
وأعمال الطاعات وقيل والمباحات قال ابن ماجة الى معاوية بن جاهمة السلمي أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله اني كنت أردت الجهاد معك ابتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة قال ويحك أحية أمك قلت نعم قال ارجع فبرها ثم أتيته من الجانب الآخر فقلت يارسول الله اني كنت أردت الجهاد معك ابتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة قال ويحك أحبة أمك قلت نعم يارسول الله قال فارجع فبرها ثم أتيته من أمامه فقلت يا رسول الله مع اني كنت أردت الجهاد معك أبتغي بذلك وجه الله والدار خرة قال ويحك أحية أمك قلت نعم يارسول الله قال ويحك الزم رجلها فثم الجنة قال ابن ماجة هذا جاهمة بن عباس بن مرادس السلمي الذي عاتب النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين يعني قوله أجمل نهبي ونهب العبيد الابيات والصحيح ان المعاتب العباس ابن مرادس كما روى مسلم الى رافع بن خديج أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم به أبا سفيان بن حرب وصفوان بن أمية وعينة بن حصن والاقرع بن حابس كل واحد مائة من الابل وأعطى عباس بن مرادس دون ذلك فقال عباس بن مرادس أتجعل نهبي ونهب العبد * د بين عيينة والاقرع
الآخر
فما كان حصن ولا حابس * يفوقان مرادس في مجمع
(ثاني 9 حديث)