وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٢

(11)

وما كنت دون امرء منهم * ومن تضع اليوم لا يرفع

قال ابن ماجة الى عبد الله بن عمرو اتي رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول اللهم اني جئت أريد الجهاد معك أبتغي وجه الله والدار خرة ولقد أتيت وان والدي ليبكيان قال فارجع اليهما فاضحكهما كما أبكيتهما قال ابن ماجة الى أبي موسى سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم له عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله

قال ابن ماجة وابن أبي شيبة قبله الى عبد الرحمن بن أبي عقبة وكان مولى لاهل فارس شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم كم يوم أحد فضربت رجلا من المشركين فقلت خذها مني وأنا الغلام الفارسي فبلغت النبي صلى الله عليه وسلم فقال ألا قلت وأنا الغلام الانصاري أراد التنويه بالانصار لمزيد شجاعتهم على الفرس ولفضل نسبهم ولا سلامهم قال ابن ماجة الي عبد الله بن عمر و سمعت النبي صلى الله عليه وسلم) يقول ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبوا غنيمة ألا تعجلواثلتي أجرهم وان لم يصيبوا غنيمة م لهم أجرهم ولعل ذلك لان قلوبهم للغنيمة اذا احسوا بالظفر فلا يخلص جهادهم أوقارنهم من أول الامر قصد الغنم مع التقرب بالجهاد قال ابن ماجة الى أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لان أشيع مجاهدا في سبيل الله فأكففه على رحله أي أرفعه غدوة أو روحة أحب الي من

الدنيا وما فيها

قال ابن ماجة الى أبي هريرة ودعنى ورسول الله صلى الله عليه وسلم

فقال أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه

قال ابن ماجة الى عبد الله بن عمر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

اذا شخص السرايا أي ابرزها عن المدينة يقول للشاخص أستودع الله دينك وأمانتك