وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

120

اللهم رب هذه الدعوة الثامة والصلاة القائمةات محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيام

وفي رواية زيادة والدرجة الرفيعة بعد قوله الفضيلة قال عبد الله بن عمرو بن العاصي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا على فانه من صلى على صلاة صلو الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله عز وجل فى الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغى الالعبد من عباد الله تعالى وارجوا ان اكون فمن سال الله لي

13

الوسيلة حلت عليه الشفاعة قال عبد الله ابن عمر ان رجلا قال يا رسول

الله ان المؤذنين يفضلوننا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قل كما يقولون فاذا انتهيت فسل تعطه والهاء للسكت اوسل تقط مسؤلك قالت عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا سمع الموذن يتشهد قال وانا وانا قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه من قال ما يقول المؤذن متبعاله وقال بدل الجعليين لاحول ولا قوة الار بالله العلى العظيم يتبعه من قلبه دخل الجنة فنقول ذلك على الاطلاق وقيل إن كان غير متولى اتبعه في الحيعلنين ولا دليل لهذا فلكل زمان مؤذن لا ينحصر في الولاية ولعل وجه المحيعلنين فى ابدل الحقولة منها انه ليس فيهما انه ليس فيهما شاء على الله الاضمنا وداعمى الناس المؤذن لا المتبع فى اذانه وليس برفع كما يرفع المؤذن قال ابوامامة او غيره من الصحابة كان صلى الله عليه وسلم يتبع بلالا في الاقامة كما امرتا باتباع المؤذن الا انه لما قالى تحد قامت الصلاة قال اقامها الله وامامها واقول من سمع ذكر محمد صلى الله عليه وسلم في الأذان والاقامة فليصل عليه اولا ثم ليتبع كما قال المؤذن والمقيم لأن الصلاة عليه حين يسمع ذكره قدورد وجنبها واتباع المؤذن والمقيم غير واجب قالت أم سلمة علمي رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اقول عند اذان المغرب اللهم

ان