الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٧(71)
قال أبو الليث حدثني أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد حدثنا فارس ابن مردوية حدثنا محمد بن الفضيل حدثنا أبو يحيي الماني عن الحسن بن عمارة عن عبدالله ابن عبدالرحمن عن جابر بن زيد قال كنت أرامي رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقدني يوما فقال ما أبطأ بك فأخبرته بعذري فقال الا أحدثك بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون لك عونا على الرمي فقلت بلى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله تعالى يدخل بسهم واحد ثلاثة نفر الجنة الرامي والمحتسب بصنعته والمقوي به وقال عنه صلى الله عليه وسلم ارموا واركبوا وان تركبوا خير لكم وأحب الي من ان ترموا فان كل لهولها به المؤمن باطل الا في ثلاث رميك عن قوسك وتأديبك فرسك وملاعبتك مع أهلك فان ذلك من الحق) قال (أبو الليث عن مكحول ان عمر رضي الله عنه) كتب الى أهل الشام علموا أولادكم السباحة والرماية والفروسية ومروهم بالاحتفاف بين الاغراض وهذا كما روي عن مجاهد رأيت ابن عمر يشتد بين الهدفين في قميص وكما روي عن حذيفة رضي | الله عنه) * انه كان يشتد بين الهدفين في قميص واحد
قال أبو الليث عن عمرو بن شرحبيل عن النبي صلى الله عليه ه عليه وسلم الابل عز لأهلها والغنم بركة والخيل معقود في نواصيها الخير الى يوم القيامة وفي خبر آخر العز في نواصي الخيل والذل في أذناب البقر يعني اذا اشتغلوا بالحرث وتركوا الجهاد ذلوا قال عن عمرو بن عبسة عنه صلى الله عليه وسلم) من رمى سهما
في سبيل الله فهو عدل محرر يعني مثل عتق رقبة قال أبو الليث قال عقبة بن عامر عنه الله صلى الله عليه وسلم
ستفتح لكم الارض وتكفون المؤنة فلا يعجزن أحدكم ان يلهو بأسهمه قال أبو الليث عن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) المغراض روضة من رياض الجنة والرامي على المغراض كالرامي على العدو والذي يرد السهام له بكل قدم عتق رقبة ويقال لا ينبغي للشريف ان يأنف من أربعة وان كان أمبيرا قيامه من مجلسه