وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٥

(79)

ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من سأل الله الشهادة بصدق من قلبه بلغه الله منازل

الشهداء وان مات على فراشه

قال ابن ماجة وابن أبي شيبة الى أبي هريرة أنه ذكر الشهداء عند النبيء صلى الله عليه وسلم) فقال لا تجف الارض من دم الشهيد حتى تبتدره زوجاه كأنهما طيران

أضلتا فصيلهما في براح من الارض وفي يدكل واحدة حلة خير من الدنيا وما فيها قال ابن ماجة الى المقدام بن معدي كرب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للشهيد عند الله ست خصال يغفر له في أول دفعة من دمه ويرى مقعده من الجنة ويجار من عذاب القبر ويأمن من الفزع الأكبر ويحلى حلة الايمان ويزوج من الحور العين ويشفع في سبعين انسانا من أقاربه

قال ابن ماجة الى جابر بن عبد الله لما قتل عبدالله بن عمرو بن حرام يوم أحد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بنه ألا أخبرك ما قال الله عز وجل لأ بيك قلت بلى قال ما كلم الله أحدا الا من وراء حجاب وكلم أباك كفاحا فقال يا عبدي تمن علي أعطك قال يارب تحييني فأقتل فيك ثانية قال انه سبق مني انهم لا يرجعون قال يارب فابلغ من وراءي فأنزل الله عز وجل هذه الآية ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أموانا من الآية كلها

قال ابن ماجة الى مسروق عن عبد الله بن مسعود اما انا سألنا عن قوله عز وجل (لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل احياء عند ربهم يرزقون) فقال أرواحهم كطير خضر تسرح في الجنة أيها شاءت ثم تأوي الى قناديل معلقة بالعرش فبينما هم كذلك اذا طلع عليهم ربك اطلاعة فيقول سلوني ماشئتم قالوا ربنا وماذا نسألك ونحن نسرح في الجنة في أيها شئنا فلما رأوا أنهم لا يتركون من أن يسألوا قالوا نسألك ان ترد أرواحنا في أجسادنا الى الدنيا حتى نقتل في سبيلك فلما رآى انهم لا يسألون الا ذلك تركوا قال ابن ماجة الى أبي صالح عن أبي هريرة قال رسول الله صلى

الله عليه وسلم * ما يجد الشهيد من القتال الا كما يجد أحدكم مس القرصة