الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٦(A.)
*
قال ابن أبي شيبة وابن ماجة الى عبد الله بن عبد الله بن جبير بن عتيك عن أبيه عن جده انه مرض فأناه (النبي صلى الله عليه وسلم فقال ليس الشهداء من أمتي القتيل فقط اذا انهم لقليل القتل في سبيل الله شهادة الطعن شهادة والمرأة تموت
مجمع شهادة والغرق والحرق والمجنوب أي المصاب بذات الجنب والجمع النفاس قال ابن ماجة الى أبي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم) ما تقولون | في الشهيد فيكم قالوا القتل في سبيل الله قال ان شهداء أمتي اذا لقليل من قتل في سبيل الله فهو شهيد ومن مات في سبيل الله فهو شهيد و المطعون شهيد والمبطون شهيد والفريق شهيد و قال الربيع بن حبيب حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلي الله عليه وسلم) * المقتول دون ماله شهيد قال - الربيع بن حبيب حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغريق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله) قال (الربيع قال ابن عباس قال النبي صلي الله عليه وسلم) * الشهيد يغفر له عند أول قطرة تقطر من دمه في سبيل الله ويجار من عذاب القبر
* (
قال الربيع قال (رسول الله صلى الله عليه وسلم كم ان لم يكن الشهداء من أمتي الا من قتل بالسيف فهم اذا قليل ثم قال (صلى الله عليه وسلم القتيل شهيد وصاحب المهدم شهيد والمبطون شهيد والفريق شهيد ومن أكله السبع شهيد والسليم شهيد ومن مات مرابطا في سبيل الله شهيد ومن ذكر الله اذا أخذ مضجعه ثم مات فهو شهيد والنفساء شهيدة ومن مات على فراشه يريد ان تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا
السفلى شهيد) قال (أبو الليث عن سلمان الفارسي * (رضي الله عنه) * رباط ليلة على ساحل البحر خير من صيام رجل وقيامه في أهله شهرا ومن مات في سبيل الله مرابطا أجاره الله فتنة القبر وأمنه من الفزع الاكبر وأجرى عمله كل يوم وليلة الى يوم القيامة وزيارة
من
فير المرابط رباط الى يوم القيامة
قبر