وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩٣

UNIVERSITY LIBRARY

(AV)

جابر سمعت من الصحابة من يقول بايعهم على ان لا يفروا

قال الربيع حدثني أبو عبيدة عن جابر بن عبدالله قال بايع اعرابي ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأصاب الاعرابي وعك بالمدينة فقال (يارسول الله) اقلني بيعتي فأبى له رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاءه ثانية وثالثة فأبى له فخرج الاعرابي

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (انما المدينة كالكير تنفي خبنها وتمسك طيبها قال ابن ماجة الى عائشة وابن عباس رضي الله عنهم ان النبيء صلى الله عليه وسلم قال الحرب خدعة قال ابن ماجة الى أسامة بن زيد بعثني رسول

الله صلى الله عليه وسلم الى قرية يقال لها ابنى فقال أيت أبنى صباحا ثم حرق قال ابن ماجة والترمذي وقال حسن صحيح الى ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حرق نخل النضير وقطع وهي البويرة فأنزل الله عز وجل ما قطعتم من لينة أو تركتموهام الآية وفي رواية له أيضا الى ابن عمر بمثل ذلك اللفظ وزاد وفيه يقول شاعرهم فهان على سراة بني لؤي * حريق بالبويرة مستطير *

قال الترمذي وفي الباب عن ابن عباس قال وقد ذهب قوم من أهل العلم الى هذا ولم يروا بأسا بقطع الاشجار وتخريب الحصون وكره بعضهم ذلك وهو قول الاوزاعي قال الاوزاعي ونهى أبو بكر الصديق ان يقطع شجر مثمر أو يخرب عامر وعمل بذلك المسلمون بعده وقال الشافعي لا بأس بالتحريق في أرض العدو وقطع الاشجار والثمار قال أحمد وقد تكون في موضع لا بد منه وأما بالعبث فلا تحرق وقال اسحاق التحريق سنة اذا كان أنكى فيهم قال ابن ماجة الى سلمة بن الا كوع غزونا مع أبي بكر هوازن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنفلني جارية من بني فزارة من أجمل العرب عليها قشع لها فما كشفت من ثوب لها حتى أتيت المدينة فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم في السوق فقال الله أبوك هبهالي فوهبتها له فبعث بها قصادى بها أسارى من أسارى المسلمين كانوا بمكة