وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩٤

(M)

قال ابن أبي شيبة وابن ماجة الى الصعب بن جثامة سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم) عن أهل الدار من المشركين يبيتون فيصاب منهم النساء والصبيان

قال هم منهم

قال ابن ماجة الى سلمة بن الاكوع غزونا مع أبي بكر هوازن على عهد و رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتينا ماء لبني فزارة فمرسنا حتى اذا كنا عند الصبح شناها غارة عليهم فأتينا أهل ماء فيتناهم فقتلناهم تسعة أوسبعة أبيات

قال ابن ماجة الى ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم رأي

امرأة مقتولة في بعض الطريق فهى عن قتل النساء والصبيان

قال ابن أبي شيبة وابن ماجة الى حنظلة الكاتب غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررنا بامرأة مقتولة قد اجتمع عليها الناس فافرجوا له وقال ما كانت هذه تقاتل فيمن يقاتل ثم قال لرجل انطلق الى خالد بن الوليد فقل له ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك يقول لا تقتلن ذرية ولا امرأة ولا عسيفا

أمسك

قال الترمذي الى النعمان بن مقرن غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم) فكان اذا طلع الفجر أمسك حتى تطلع الشمس فاذا طلعت قاتل فاذا انتصف النهار حتى تزول الشمس فاذا زالت الشمس قاتل حتى العصر ثم أمسك حتى يصلي العصر ثم يقاتل وكان يقال عند ذلك تهيج ريح النصر ويدعو المؤمنون الجيوشهم في صلواتهم رواه قتادة عن النعمان وهو لم يدركه فهو مقطوع وقد رواه غيره موصولا م قال الترمذي الى معقل بن يسار ان عمر بن الخطاب بعث النعمان بن مقرن الى الهرمزان فذكر الحديث بطوله فقال النعمان بن مقرن شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم) فكان اذا لم يقاتل أول النهار انتظر حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر هذا حديث حسن صحيح قال الترمذي الى أبي البختري ان جيشا من جيوش المسلمين كان أميرهم

سلمان الفارسي حاصر وا قصرا من قصور فارس فقالوا يا أبا عبد الله الا تنهد اليهم قال دعوني