الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٤(94)
بحكم اللوح المحفوظ فوق السموات السبع والحديث حسن صحيح وفي الباب عن أبي سعيد وعطية القرطي ومر قوله صلى الله عليه وسلم) اقتلوا شيوخ المشركين واستحيوا شرخهم ورواه الترمذى الى سمرة بن جندب وقال صحيح حسن غريب وروى حجاج ابن ارطاة عن قتادة قال الترمذي والشرخ الغلمان الذين لم ينبتوا
} قال م الترمذى الى عطية القرطي عرضنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قريظة فكان من أنبت قتل ومن لم ينبت خلى سبيله وكنت ممن لم ينبت خلى سبيلي حديث حسن صحيح قال والعمل على هذا عند بعض أهل العلم انهم يرون الانبات بلوغا ان لم يعرف احتلامه ولا سنه وهو قول أحمد واسحاق
(قال الترمذي الى رفاعة عن أبيه رافع كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم) فى سفر فتقدم سرعان الناس فتعجلوا من الغنائم فاطبخوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم) في أخرى الناس فمر بالقدور فامر بها فاكفئت أي قلبت ثم قسم بينهم فعدل بميرا بعشر شياه وفي الباب عن ثعلبة بن الحكم وانس وابي ريحانة وأبي الدرداء وعبد الرحمن ابن سمرة وزيد بن خالد وأبي أيوب الانصاري وأبي هريرة ولما ذكر أبا ايوب وزيد بن خالد علمنا ان مراده بزيد غير ابي ايوب قال الترمذي الى عمر بن الخطاب انه سمع سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لاخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب فلا اترك فيها الا مسلما هذا حديث حسن صحيح وقال الى جابر عن عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لئن عشت ان شاء الله لاخر جن اليهود والنصارى من جزيرة العرب ولفظ مسلم الى عمر رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا خرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع الا مسلما
قال الى أبي سعيد الخدري نهى رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم
له
عن شراء المغانم حتى تقسم حديث غريب وفي الباب عن أبي هريرة قال الى أم حبيبة بنت عرباض بن سارية ان أباها اخبرها ان رسول