وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠٩

(1.7)

ينزلوا على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فانك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله أم لا قلت هذا الحديث يدل على انه تؤخذ الجزية من المشركين ولو غير أهل الكتاب وغير المجوس قال الترمذي الى بجالة بن عبدة كنت كاتبا الجزء بن معاوية على متآزر فجاءنا كتاب عمر أنظر مجوس من قبلك فخذ منهم الجزية فان عبد الرحمن بن عوف أخبرني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ الجزية من مجوس هجر حديث حسن وفي رواية له الى بجالة ان عمر لا يأخذ الجزية من المجوس حتى أخبره عبد الرحمن بن عوف

ان النبيء صلى الله عليه وسلم أخذ الجزية من مجوس هجر وقال حسن صحيح قال - الى عقبة بن عامر يارسول اللهم انا نمر يقوم فما هم يضيفونا ولا هم يودون مالنا عليهم من الحق ولا نحن نأخذ منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أبوا الا أن تأخذوا كرها فخذوا حديث حسن وقد رواه الليث بن سعد عن يزيد ابن أبي حبيب أيضا قال الترمذي وانما معنى هذا الحديث انهم كانوا يخرجون في الغزو فيمرون بقوم ولا يجدون من الطعام ما يشترون بالثمن فقال النبيء صلى الله عليه وسلم ان أبوا أن يبيعوا الا أن تأخذوا كرها فخذوا هكذا في بعض الحديث مفسرا وقد روي عن عمر بن الخطاب انه كان يأمر بنحو هذا قلت وقال النووي يشرط الامام عليهم من يمر عليهم فاز لم يفعلوا أخذوا منهم كرها وان لم يشرط فلا يأخذوا منهم كرها

ضيافة

الا

من

اضطر

قال ابن أبي شيبة وابن ماجة الى أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد الله ومن أطاع الامام فقد

أطاعني

ومن عصى الامام فقد عصاني قال م الى أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

اسمعوا وأطيعوا وان استعمل عليكم عبد حبتي كأن رأسه زيبة قال ابن أبي شيبة وابن ماجة الى أم الحصين سمعت رسول الله صلى