وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٠

(1.8)

صلي

الله عليه وسلم يقول ان أمر عليكم عبد حبشي مجدع فاسمعوا وأطيعوا ما قادكم بكتاب الله قال ابن ماجة الى أبي ذر أنه انتهى الى الربدة يعني موضعا قرب المدينة وقد أقيمت الصلاة فاذا عبد يؤمهم فقيل هذا أبو ذر فذهب يتأخر فقال أبو ذر أوصاني خليلي (صلي الله عليه وسلم) وعلى آله أن أسمع وأطيع وان كان عبدا حبشيا مجدع الاطراف قال ابن أبي شيبة وابن ماجة الى أبي سعيد الخدري ان رسول الله الله عليه وسلم) بعث علقمة بن محرز على بعث وأنا فيهم فلما انتهى الى رأس غزاته أو كان ببعض الطريق استأذنته طائفة من الجيش فأذن لهم وأمر عليهم عبد الله بن حذافة ابن قيس السهمي فكنت فيمن غزا معه فلما كان ببعض الطريق أو قد القوم ناراً ليصطلوا وليصطنعوا عليها صنيعا فقال عبد الله وكانت فيه دعابة اليس لي عليكم السمع والطاعة قالوا بلى قال فما أنا بأمركم بشيء الا صنعتموه قالوا نعم قال فاتي أعزم عليكم الا تواثبتم في هذه النار فقام ناس فتحجزوا أي تهيئوا فلماظن انهم وانبون قال امسكوا على أنفسكم فانما كنت أمنح عليكم فلما قدمناذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) من أمركم منهم بمعصية فلا تطيعوه ولفظ أبي داود الى علي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث جيشاً وأمر عليهم رجلا وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا فأجج نارا وأمرهم أن يقتحموا فيها فابى قوم أن يدخلوها وقالوا انا فررنا من النار وأراد قوم أن يدخلوها فبلغ (النبي صلي الله عليه وسلم فقال لو دخلوا أو دخلوا فيها لم يزالوا فيها قال لا طاعة في معصية الله ان الطاعة في المعروف

قال أبو داود الى عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

السمع والطاعة على المرء المسلم فيها أحب أوكره مالم يؤمر بمعصية فاذا أمر بمعصية فلا

سمع ولا طاعة

قال ابن ماجة الى ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال على المرء المسلم الطاعة فيها أحب أوكره الا أن يؤمر بمعصية فاذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة

قال ابن ماجة الى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ان النبيء