الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١١(1.0)
* (صلى الله عليه وسلم قال سيلي أموركم بعدي رجال يعملون بالبدعة ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها فقلت يارسول الله عم ان أدركتهم كيف أفعل قال تسألنى يابن أم عبد كيف تفعل لا طاعة لمن عصي الله قال ابن ماجة الى عبادة بن الصامت بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم) على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره والاثرة علينا وان لا ننازع الامر أهله وأن نقول بالحق حينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم وأراد بالاثرة بفتح الهمزة والمثلثة أن يختار عليهم غيرهم ويقدم عليهم قال ابن ماجة الى عوف بن مالك الاشجعي كنا عند النبي، صلى الله عليه وسلم سبعة أو ثمانية أو تسمة فقال الا تبايعون و رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبسطنا أيدينا فقال قائل يا رسول الله كم انا قد بايعناك فعلام نبايعك قال أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وتقيموا الصلوات الخمس وتسمعوا وتطيعوا وأسر كلمة خفيفة ولا تسألوا الناس شيئا قال فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوطه فلا يسأل أحدا يناوله اياه و قلت) والكلمة الخفية هي قوله ولا تسألوا الخ
قال ابن ماجة الى أنس بن مالك بايعنا رسول الله صلى الله عليه
وسلم على السمع والطاعة فقال فيما استطعتم قال ابن ماجة والترمذي الى جابر بن عبد الله جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة ولم يشعر النبي صلى الله عليه وسلم انه عبد فجاء سيده يطلبه فقال النبي صلى الله عليه وسلم) بعنيه فاشتراه بعبدين أسودين ثم لم يبايع أحدا بعد ذلك حتى يسأله اعبد هو قال ابن أبي شيبة وابن ماجة الى أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم رجل على فضل ماء بفلاة يمنعه من ابن السبيل ورجل بايع رجلا بسلعة بعد العصر مخلف بالله لآخذها بكذا وكذا فصدقه وهو على غير ذلك ورجل بايع اماماً لا يبايعه الا لدنيا) ثالث - 14 - حديث)